مقتل واصابة العشرات في تفجير استهدف مقهى وسط دمشق
كشفت وزارة الداخلية السورية عن مقتل تسعة اشخاص واصابة عشرين اخرين بجروح متفاوتة نتيجة تفجير استهدف مقهى يقع في وسط العاصمة دمشق يوم الخميس. واظهرت التحقيقات الاولية ان الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد ومجهزة بشظايا معدنية ما تسبب في وقوع اصابات بالغة واضرار مادية كبيرة في الموقع المستهدف.
واوضح التلفزيون الرسمي السوري ان العبوة الناسفة كانت مزروعة داخل المقهى القريب من القصر العدلي وسط العاصمة. وبدورها بينت الجهات المختصة انه لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم حتى الان في ظل استمرار عمليات التحقيق لكشف ملابسات الحادث.
واضافت التقارير الامنية ان هذا الهجوم يمثل تحديا امنيا جديدا امام الحكومة السورية في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الاسد. واشارت المعطيات الى ان تنظيم داعش يحاول استغلال الفراغ الامني عبر اعادة تنشيط خلايا نائمة رغم تراجع قدراته الميدانية مقارنة بالسابق الا انه لا يزال يشكل تهديدا لعملية الانتقال السياسي والاستقرار في البلاد.
وقال مراقبون ان دمشق شهدت مؤخرا عددا محدودا من الهجمات الامنية المتفرقة بالتزامن مع محاولات الحكومة الجديدة بسط نفوذها في مختلف ارجاء سوريا. ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه البلاد حالة من عدم الاستقرار بسبب وجود تحديات امنية متعددة تشمل بقايا النظام السابق واشتباكات متفرقة مع جماعات مسلحة في بعض المناطق.







