الحرس الثوري يصعد عملياتة ضد الجماعات الكردية المعارضة
أعلن الحرس الثوري الايراني عن مقتل خمسة من اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني في اشتباك مسلح وقع قرب المثلث الحدودي مع تركيا واقليم كردستان العراق. واوضح الحرس الثوري ان المجموعة تعرضت لكمين محكم بعد محاولتها التسلل عبر مناطق جبلية وعرة قرب مدينة بيرانشهر في محافظة اذربيجان الغربية.
وكشفت منظمة هنغاو الحقوقية الكردية ان المواجهات اندلعت مساء الاربعاء واستمرت حتى فجر الخميس في محيط مدينتي بيرانشهر وسردشت. وبينت منظمة هانا ان قوات الحرس الثوري استخدمت اسلحة ثقيلة خلال الاشتباكات التي دارت في مناطق وصفتها بانها مكتظة بالمدنيين.
واضافت مصادر مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني ان خمسة من عناصر الحزب لقوا مصرعهم خلال الاشتباك قرب قرية قزقابان. وفي سياق متصل اكدت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري وقوع المواجهات مشيرة الى مقتل ستة من اعضاء الحزب فيما زعمت منصات اعلامية مقربة من فيلق القدس ان حصيلة القتلى في صفوف المعارضة بلغت 11 شخصا في اشتباكات منفصلة.
واظهرت التطورات الميدانية تزامنا بين هذه المواجهات وهجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف في ساعة مبكرة من الخميس معسكرا يتبع لجماعة كردية ايرانية معارضة في قضاء كوي سنجق شرقي اربيل. وذكرت مصادر امنية عراقية ان الهجوم تسبب في اندلاع حريق داخل المعسكر دون ان ترد معلومات مؤكدة حول وقوع اصابات بشرية.
واشار الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني الى تعرض احد معسكراته المعروف باسم ديغلة لهجوم مماثل بطائرة مسيرة. ونقلت تقارير اخبارية عن وقوع انفجارات متفرقة في اربيل والسليمانية وسط تضارب في الانباء حول استهداف مقرات حزبية بصواريخ باليستية.
وكرر مسؤولون امنيون ايرانيون مطالبتهم للحكومة العراقية وسلطات اقليم كردستان بضرورة انهاء وجود الجماعات المسلحة المعارضة على اراضي الاقليم. وتتهم طهران هذه الجماعات بالوقوف وراء هجمات داخل المحافظات الغربية الايرانية لا سيما كردستان وكرمانشاه واذربيجان الغربية.
واظهرت المعطيات الميدانية ان هذه العمليات تاتي في ظل توتر امني متصاعد حيث شهدت مدينة باوه في محافظة كرمانشاه مؤخرا مقتل عنصرين من الحرس الثوري في هجوم مسلح. واعلنت جماعة كردية مسلحة حديثة التأسيس مسؤوليتها عن الهجوم واصفة اياه بالرد على ادوار الحرس الثوري في قمع الاحتجاجات السابقة.







