المجالي : 14 عاماً مضت على انطلاقي
راصد الإخباري -
الخميس - 2 تموز 2026 - كتبت رائدة الأعمال هبة المجالي، عبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، منشوراً شخصياً مؤثراً بمناسبة مرور أربعة عشر عاماً على انطلاق مسيرتها المهنية في مجال ريادة الأعمال، وتحديداً في قطاع المنتجات الطبيعية والطبية. وجاء المنشور بمثابة شهادة حية على رحلة طويلة وشاقة، لم تخلُ من العقبات والتحديات الكبيرة، لكنها توجت في النهاية بمسيرة حافلة بالإنجازات والنجاحات التي رسخت اسمها كواحدة من أبرز السيدات المؤثرات في هذا المجال الحيوي.
وقد عبرت المجالي في منشورها عن مشاعر مختلطة بين الامتنان والفخر، مؤكدة أن هذه السنوات الأربع عشرة لم تكن سهلة أو ممهدة بأي حال من الأحوال، بل كانت عبارة عن تراكم من التعب والتجارب المتنوعة، ما بين خسارات مادية ومعنوية، وقرارات مصيرية وصعبة، وتحديات كادت في بعض الأحيان أن تثنيها عن الاستمرار. وأشارت إلى أنها مرت بلحظات شعرت فيها بأن الطريق إلى النجاح أصبح مستحيلاً، إلا أن العودة إلى نقطة البداية، وتذكر السبب الذي دفعها لخوض هذه التجربة، كانا دائماً الوقود الذي أعاد لها شغفها وإصرارها على مواصلة المشوار.
وأضافت المجالي أن السنوات الماضية شكلت مدرسة قاسية لكنها غنية بالدروس، حيث تعلمت أن النجاح الحقيقي لا يأتي بمحض الصدفة أو الحظ العابر، بل هو نتاج طبيعي للمثابرة المستمرة، والانضباط العالي في العمل، والصبر الذي لا ينفد، فضلاً عن القدرة على النهوض بعد كل سقطة وكأنها محطة جديدة للانطلاق. واعتبرت كل عقبة واجهتها في طريقها ليست مجرد حدث عابر، بل درساً قيماً يستحق التأمل، وكل فشل تعرضت له لم يكن سوى خطوة إضافية تقربها أكثر من أهدافها، وتصقل شخصيتها كإنسانة وكقائدة في عالم الأعمال.
وفي ختام منشورها الاحتفالي، وجهت هبة المجالي رسالة شكر وتقدير لكل من آمن بقدراتها ووقف بجانبها خلال هذه الرحلة الطويلة، بدءاً من العملاء الذين كانوا جزءاً لا يتجزأ من نجاحها، وصولاً إلى كل شخص ساهم ولو بكلمة أو موقف في تشكيل هويتها المهنية والشخصية على ما هي عليه اليوم. وأكدت أن ما تحقق حتى الآن ليس سوى محطة أولى في طريق طويل ما زال مفتوحاً أمامها، معبرة عن تفاؤلها الكبير بالمستقبل، ومشددة على أن طموحاتها لا حدود لها، وأن الإنجازات القادمة ستكون أكبر وأجمل، بإذن الله، ولن تتوقف عند أي حد، لتظل مسيرتها مصدر إلهام لكل من يحلم بتحقيق ذاتيه في عالم الأعمال.







