قاليباف يعلن انتهاء الحصار البحري ويؤكد ان الصواريخ والتخصيب خارج التفاوض
قال رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف ان الحصار البحري الاميركي على ايران انتهى بالكامل. واضاف ان طهران لن تفاوض على تخصيب اليورانيوم او قدراتها الهجومية والصاروخية. واوضح ان الاتصالات الجارية مع ادارة الرئيس دونالد ترمب لا تهدف الى صياغة اتفاق جديد بل الى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
وبين قاليباف ان ايران لن تنتقل الى بقية بنود المذكرة قبل تنفيذ البنود الخمسة الاولى. وحذر من ان بلاده مستعدة للحرب اذا لم يف الطرف الاخر بالتزاماته. وسعى الى الفصل بين المفاوضات التي سبقت توقيع المذكرة والمحادثات اللاحقة لها مؤكدا ان المفاوضات مع اميركا انتهت وان الاتصالات القائمة تقتصر على متابعة النتائج.
واشار الى ان زيارة الوفد الايراني الى سويسرا خصصت لمناقشة تنفيذ بنود كان يفترض تطبيقها فور توقيع المذكرة. واضاف ان طهران تتابع تنفيذ المادة 13 من الاتفاق. ولفت الى ان اعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف انتهاء الحرب وتغريدة ترمب بشأن رفع الحصار البحري كانا من ابرز التطورات التي اعقبت توقيع المذكرة.
واوضح قاليباف ان البند الرابع ينص على ان تبدأ الولايات المتحدة فور توقيع المذكرة رفع الحصار البحري واي مضايقات او عراقيل مفروضة على ايران. واضاف ان طهران اشترطت ان يعلن ترمب انتهاء الحصار مؤكدا ان الاعلان صدر والحصار انتهى بصورة كاملة. ووصف ذلك بانه ثمرة للجمع بين قوة الميدان والدبلوماسية.
وقال ان طهران سترد بالمثل على اي خطوة تعدها مخالفة للبند الاول المتعلق بإنهاء الحرب. واضاف ان ايران اطلقت صواريخ على اسرائيل ردا على عمليات نفذتها في لبنان لانها رأت ان تلك الهجمات تنتهك التفاهمات. واكد ان طهران ستواصل المحادثات عندما تكون لغة التفاهم قادرة على تحقيق النتائج لكنها ستستخدم لغة القوة عندما لا يلتزم الطرف المقابل.
وكشف قاليباف ان القدرات الهجومية والصاروخية الايرانية ليست قابلة للتفاوض. واضاف ان طهران لا تجري اي مفاوضات بشأن الجماعات المتحالفة معها. واكد ان ايران عضو في معاهدة حظر الانتشار النووي وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكنها تعد تخصيب اليورانيوم حقا غير قابل للتفاوض وخطا احمر ثابتا.
وبين بخصوص لبنان ان الولايات المتحدة تعهدت بموجب المادة الاولى من المذكرة بإنهاء الحرب وعودة السكان وبسط سيادة الدولة اللبنانية. واعلن عن تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن ايران والولايات المتحدة ولبنان تتولى متابعة تنفيذ هذه الالتزامات. واشار الى ان السفير الايراني في بيروت سيمثل طهران داخل اللجنة.
وختم قاليباف حديثه بالقول ان ايران تتمسك بان تتم حركة الملاحة في مضيق هرمز وفق ترتيبات ايرانية وفي اطار مذكرة التفاهم. واضاف ان طهران ردت على احدث انتهاك باستهداف مواقع اميركية في البحرين والكويت. واكد ان بلاده لا تزال تفضل تنفيذ الاتفاق عبر المحادثات لكنها لا تستبعد العودة الى المواجهة العسكرية اذا لم يلتزم الطرف الاخر بتعهداته.







