الامم المتحدة تحذر من تدهور الاوضاع في غزة والضفة الغربية
شدد منسق الامم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الانسانية في فلسطين رامز الاكبروف على ضرورة تلبية الاحتياجات والتطلعات المشروعة لسكان قطاع غزة عبر التنفيذ الكامل لقرار مجلس الامن رقم 2803. واضاف الاكبروف خلال احاطة قدمها لمجلس الامن ان الوضع في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية مستمر في التدهور بشكل ملحوظ.
كشف المسؤول الاممي عن استمرار الغارات الجوية والعمليات العسكرية الاسرائيلية في انحاء قطاع غزة مبينا ان القوات الاسرائيلية توسع نطاق سيطرتها الميدانية مما يزيد من مساحة المناطق التي تتطلب تنسيقا للعمليات الانسانية. واوضح ان هذا التوسع يقلص المساحة المتاحة للمدنيين الذين يتركزون في مناطق محدودة وسط انعدام الامن والعنف رغم التحسن الطفيف في الوضع الانساني.
اوضح الاكبروف ان التنفيذ الكامل للقرار 2803 يتطلب نزع سلاح حركة حماس وغيرها في غزة وانسحاب القوات الاسرائيلية ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار ونقل مسؤوليات الحوكمة الى اللجنة الوطنية لادارة القطاع. وقال ان غزة لا تزال تواجه حالة من عدم اليقين العميق ومعاناة انسانية هائلة رغم وقف اطلاق النار المعلن منذ اشهر.
اعرب المسؤول الاممي عن قلقه البالغ ازاء الدعوات لاستئناف الاعمال العدائية واسعة النطاق مؤكدا ان ذلك سيؤدي الى عواقب كارثية على الشعب الفلسطيني والاسرائيليين والمنطقة باسرها. ودعا جميع الاطراف الى تسهيل مرور المساعدات الانسانية بشكل كامل وسريع مشددا على انه لا يجوز ابدا استخدام هذه المساعدات كورقة مساومة.
اظهر الاكبروف قلق الامين العام للامم المتحدة الشديد ازاء التوسع المستمر والمتسارع للمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية. واكد ان هذه التطورات تعمل على ترسيخ الاحتلال وتهديد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة مشيرا الى المخاطر الجسيمة المترتبة على قرارات تسجيل الاراضي في المنطقة ج.
بين الاكبروف ان تصاعد العنف في الضفة الغربية يثير قلقا بالغا حيث ادان اعمال العنف ضد المدنيين من جميع الاطراف. واشار الى ان عنف المستوطنين والقيود المفروضة على التنقل وعمليات الهدم ادت الى اكبر ازمة نزوح في الضفة الغربية منذ عقود. واختتم بالتأكيد على التزام الامم المتحدة بدعم الفلسطينيين والاسرائيليين لإنهاء الاحتلال وتسوية الصراع وفقا لرؤية الدولتين.







