ايران تنفي التفاوض مع واشنطن في الدوحة وتؤكد اقتصار زيارة وفدها على الملفات الفنية

{title}
راصد الإخباري -

نفت وزارة الخارجية الايرانية وجود اي اجتماع تفاوضي مع الجانب الاميركي على اي مستوى خلال الايام المقبلة. واوضحت الوزارة ان زيارة وفد الخبراء الايرانيين الى الدوحة تقتصر فقط على متابعة تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة ولا ترتبط باي شكل من الاشكال بسفر ممثلين اميركيين الى قطر.

وكشفت الخارجية الايرانية ان وفدا من الخبراء سيتوجه الى العاصمة القطرية خلال الاسبوع الحالي لمتابعة التزامات الطرفين ولا سيما البند الحادي عشر المتعلق بالافراج عن الاصول الايرانية المجمدة. وشدد المتحدث باسم الوزارة اسماعيل بقائي على انه لا توجد اي جلسة تفاوضية مقررة مع الجانب الاميركي في الايام القادمة.

واضاف بقائي ان الولايات المتحدة اصدرت التراخيص اللازمة لتنفيذ التزامها الخاص ببيع النفط الايراني وفق البند العاشر من المذكرة وان طهران تتابع مسار تطبيق هذه التراخيص. وبين المسؤول الايراني ان الاجراءات المتعلقة بالبند الحادي عشر لا تزال قيد المتابعة حيث سيبحث الوفد الايراني الجوانب التنفيذية لهذه الالتزامات في الدوحة.

واظهرت التصريحات الايرانية تباينا مع الرواية الاميركية التي اشارت الى عقد اجتماعات رفيعة المستوى بالتزامن مع المحادثات الفنية. واكد بقائي ان طهران لم تدخل بعد مرحلة التفاوض للتوصل الى اتفاق نهائي مشيرا الى ان المذكرة تجعل بدء هذه المفاوضات مشروطا بالتنفيذ الفعلي للبنود الاساسية المتعلقة بوقف الاعمال العدائية ورفع الحصار البحري وتسهيل الملاحة.

وذكر عضو الفريق الاعلامي للوفد الايراني المفاوض سعيد اجرلو ان صادرات النفط الايرانية عادت بالكامل الى مستويات ما قبل الحرب. واشار الى ان ايران تمكنت من الوصول الى اسواق جديدة تستوعب حصة كبيرة من مبيعاتها النفطية مؤكدا ان طهران لن تدخل في اي محادثات نووية قبل تنفيذ الشروط الايرانية المحددة في الاتفاق.

واعلن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ان قطر ستفرج عن جزء من الاصول الايرانية المجمدة لديها ليتم تحويلها الى طهران. واعتبر بزشكيان ان مذكرة التفاهم الموقعة في السابع عشر من يونيو تمثل انتصارا للشعب الايراني مشددا على ان الاتفاق ساهم في رفع العقوبات عن قطاعات النفط والبتروكيماويات.