غوتيريش يحذر من توسع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية
دان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش التوسع والتسارع في الاستيطان الاسرائيلي داخل الضفة الغربية المحتلة مؤكدا ان هذه الممارسات تساهم في تفاقم اكبر ازمة نزوح تشهدها المنطقة. واوضح غوتيريش في تقرير فصلي ان التوسع المستمر للبؤر الاستيطانية يتزامن مع تصاعد عنف المستوطنين وفرض قيود مشددة على وصول الفلسطينيين الى اراضيهم مما يؤجج التوترات ويقوض حق الفلسطينيين في تقرير المصير.
واضاف الامين العام ان هذه التطورات تزيد من ترسيخ الاحتلال وتهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا محذرا بشكل خاص من مشروع اي 1 الاستيطاني الذي يشكل تهديدا وجوديا لحل الدولتين عبر خطط تهدف لتقسيم الضفة الغربية. وكشف غوتيريش عن قلقه العميق ازاء حجم نزوح الفلسطينيين حيث يتم تهجير مجتمعات باكملها بما في ذلك المجتمعات البدوية بشكل متكرر.
وبين التقرير ان عنف المستوطنين والقيود المفروضة على التنقل وعمليات الهدم والعمليات الامنية المكثفة تسببت في ازمة نزوح غير مسبوقة منذ سنوات طويلة. وندد التقرير ايضا بتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون تحت حماية قوات الامن الاسرائيلية مع غياب تام للمساءلة عن هذه الهجمات.
وخلصت خمس دول اوروبية في بيان مشترك الى ادانة تدهور الوضع في الضفة الغربية داعية الحكومة الاسرائيلية الى وقف النشاط الاستيطاني فورا. وطالب سفراء الدول الخمس بضمان محاسبة المستوطنين المتورطين في اعمال العنف والتحقيق في الممارسات المنسوبة للقوات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة.







