دمشق تندد بالتوغلات الاسرائيلية في جنوب سوريا
ادانت وزارة الخارجية السورية باشد العبارات التوغلات والقصف الاسرائيلي الذي طال مناطق في جنوب البلاد وتحديدا في محافظتي القنيطرة ودرعا. واوضحت الوزارة في بيان لها ان هذه التحركات العسكرية تشكل انتهاكا صارخا للسيادة السورية ووحدة اراضيها ومخالفة واضحة للقوانين الدولية.
وكشفت مصادر محلية ورسمية ان حالة من التوتر سادت قرية عابدين الواقعة في حوض اليرموك غرب محافظة درعا بعد توغل قوات اسرائيلية داخل القرية. وبينت المصادر ان عددا من الاهالي حاولوا اعتراض دورية اسرائيلية بالحجارة مما دفع الجانب الاسرائيلي للرد بقصف مدفعي طال محيط منازل السكان واجبرهم على النزوح ليلا نحو القرى المجاورة قبل ان يعود الهدوء صباح الاثنين.
واظهرت بيانات مركز سجل المحلي المتخصص برصد العمليات العسكرية ان وتيرة التحركات الاسرائيلية تجاوزت المنطقة العازلة في الجولان بشكل ملحوظ خلال الاسابيع الاخيرة. واشار المركز الى توثيق مئات الخروقات والعمليات في محافظتي درعا والقنيطرة تضمنت عمليات توغل ومداهمة واحتجاز للسكان في ظل غياب الاستقرار الامني.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان له ان قواته نفذت عمليات تصفية لمسلحين في المنطقة الامنية بجنوب سوريا دون تحديد مواقع دقيقة للعمليات. واضاف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان بلاده تعتزم البقاء في المنطقة الامنية بجنوب سوريا لفترة غير محدودة بهدف ازالة اي تهديدات محتملة.
واوضحت التقارير ان القوات الاسرائيلية تتقدم بين الحين والآخر نحو مناطق في عمق الجنوب السوري ضمن مساعيها لاقامة منطقة منزوعة السلاح. ورغم حالة العداء المستمرة عقد الجانبان جولات محادثات مباشرة واتفقا في وقت سابق من العام على انشاء آلية تنسيق مشتركة تمهيدا لاتفاق امني محتمل.







