بغداد تدعو للحوار الاقليمي وتؤكد اولوية الاستقرار لتعزيز التنمية

{title}
راصد الإخباري -

شدد رئيس مجلس الوزراء العراقي على ضرورة تبني نهج الحوار والمفاوضات كأولوية قصوى لإنهاء الحروب وتثبيت دعائم الاستقرار في المنطقة. واوضح ان هذا التوجه يمثل ركيزة اساسية لتعزيز فرص التنمية للشعوب المتجاورة والمساهمة في تحقيق الامن الجماعي.

وجاءت هذه التصريحات خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي لوزير الخارجية الايراني والوفد المرافق له في بغداد. وكشف اللقاء عن مناقشات معمقة حول الاتفاق الاخير بين ايران والولايات المتحدة الذي افضى الى وقف العمليات العسكرية بين الجانبين، اضافة الى بحث الجهود الاقليمية والدولية الرامية لفرض الامن واحترام سيادة الدول وسلامة اراضيها.

واكد وزير الخارجية العراقي استعداد بلاده لاستضافة اجتماع موسع يضم دول الخليج العربي مع ايران لبحث سبل انهاء النزاعات، مبينا ان امن المنطقة يجب ان يظل مسؤولية شعوبها بالدرجة الاولى. واشار الى ان زيارة الوزير الايراني تحمل اهمية استراتيجية خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية في المنطقة لا سيما عند مضيق هرمز.

واضاف الوزير العراقي ان المباحثات تطرقت الى تداعيات الحرب الاخيرة على الاقتصاد العراقي، حيث تسببت الهجمات واغلاق مضيق هرمز في توقف تدفق النفط العراقي وتكبيد البلاد خسائر مالية فادحة تجاوزت 37 مليار دولار. واكد ان العراق لعب دورا محوريا في التوصل الى اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران.

من جانبه، اوضح وزير الخارجية الايراني ان زيارته تهدف الى تقديم الشكر للحكومة والشعب العراقي على مواقفهم تجاه التطورات الاخيرة. وكشف ان مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن تشمل وقف الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان، مؤكدا على ضرورة انسحاب القوات من المناطق المحتلة هناك باعتبارها مسؤولية تقع على عاتق الحكومة الامريكية.

وبين الوزير الايراني بخصوص مضيق هرمز ان الادارة الحصرية للمضيق تعود لبلاده، مشددا على رفض التدخلات الخارجية في شؤونه. واختتم الوزير تصريحاته بالاشارة الى تنسيق يجري مع الجانب العراقي لوضع الترتيبات المتعلقة بمراسم تشييع جثمان المرشد الايراني السابق علي خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق.