بزشكيان في قم لتعزيز الجبهة الداخلية وسط ضغوط اقتصادية وتضخم قياسي

{title}
راصد الإخباري -

اكد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان خلال زيارة رسمية الى مدينة قم ان حكومته في حالة استعداد تام للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة في ظل التحديات الاقتصادية المتصاعدة التي تواجهها البلاد. واوضح بزشكيان خلال لقاءاته مع مراجع التقليد الشيعة ان فريقه الحكومي يعمل جاهدا لحماية المسار الدبلوماسي رغم حالة عدم اليقين التي تكتنف نتائجه الحالية.

وبين الرئيس الايراني ان الشعب يمثل الركيزة الاساسية لنظام الحكم مشددا على ان كسب ثقة المواطنين ودعمهم يعد رصيدا اجتماعيا حيويا لتعزيز قدرة البلاد على تجاوز الازمات الراهنة. وحذر بزشكيان من وجود تيارات داخلية وخارجية تحاول النيل من الوحدة الوطنية وعرقلة تنفيذ الاتفاقات الهادفة الى انهاء الحرب القائمة.

وكشف بزشكيان عن ان حكومته عملت خلال الاشهر الماضية على حشد كافة قدرات الدولة لضمان استقرار الخدمات العامة والحد من التداعيات السلبية للقتال على المواطنين. واشار الى تطلعه لان تؤدي المفاوضات الجارية الى انفراجات اقتصادية ملموسة تساهم في حل المشكلات الاجتماعية العالقة.

من جانبه قال المرجع ناصر مكارم شيرازي ان تعزيز التنسيق بين الحكومة والمرشد يبعث على الطمأنينة في الشارع الايراني. واضاف ان التفاهمات السياسية الاخيرة قد تحمل نتائج ايجابية بشرط ان يتم ضبط اسعار السلع والخدمات وتلبية احتياجات الشباب والاولويات المعيشية.

واعلن المرجع حسين نوري همداني دعمه الكامل للرئيس بزشكيان مؤكدا ان هذا الدعم يرتبط ارتباطا وثيقا بالحفاظ على وحدة النظام والالتفاف حول المرشد كمرجعية نهائية. وشدد همداني على ان الانقسام الداخلي لا يخدم مصلحة البلاد داعيا الى تعزيز القوات المسلحة بالتوازي مع دعم جهود الدبلوماسية لرفع العقوبات.

واظهرت بيانات مركز الاحصاء الايراني الصادرة حديثا تفاقم الازمة الاقتصادية حيث سجل معدل التضخم ارتفاعا قياسيا بلغ 88.6 بالمئة على اساس سنوي خلال شهر يونيو. واوضحت الارقام الرسمية ان اسعار المواد الغذائية والسلع الاساسية شهدت قفزات كبيرة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة مما ادى الى تآكل حاد في القدرة الشرائية للمواطنين.