سوريا تعلن حربا شاملة على المخدرات وتكشف عن ضبطيات ضخمة
كشفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا عن حصيلة نشاطها خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث تمكنت من ضبط كميات كبيرة من المواد الممنوعة والمخدرة. واظهرت الاحصائيات الرسمية مصادرة اكثر من مليون حبة كبتاغون وعشرات الكيلوغرامات من الكوكايين والحشيش، اضافة الى احباط عمليات تهريب لعملات مزورة وقطع اثرية ومعادن ثمينة.
واوضحت الهيئة في بيانها تفاصيل الضبطيات التي شملت مليون و343 الفا و722 حبة كبتاغون، و153.3 كيلوغرام من الكوكايين، و40.4 كيلوغرام من الحشيش. وبينت الهيئة انها ضبطت ايضا مبالغ مالية مزورة بالدولار والليرة السورية، الى جانب مصادرة اسلحة وذخائر واحباط تهريب 266 قطعة اثرية، اضافة الى كميات من الذهب والفضة في اطار جهود حماية التراث والاقتصاد الوطني.
واعلن الرئيس السوري احمد الشرع عن حرب شاملة على افة المخدرات تزامنا مع اليوم الدولي لمكافحة المخدرات، مؤكدا ان سوريا تمد يدها للتعاون مع دول الاقليم والعالم لبناء شراكة فاعلة تتصدى لهذا الخطر العابر للحدود. وقال الشرع عبر حسابه الرسمي ان الدولة تعمل على تجفيف منابع المخدرات وقطع طرق تهريبها ومعالجة اثارها بعد الارث الثقيل الذي خلفته الحقبة البائدة.
واشار مدير ادارة مكافحة المخدرات العميد خالد عيد الى ان وزارتي الداخلية والصحة اطلقتا حملة وطنية تحت شعار سوريا دون مخدرات، معتمدا على خطط علمية تجمع بين الردع والعلاج. واوضح ان الاجهزة الامنية طورت تقنيات التتبع وبنت قاعدة بيانات متكاملة لملاحقة شبكات الترويج التي تستهدف فئة الشباب.
واضاف وزير الداخلية انس خطاب ان المواجهة تتطلب تكاتف الحكومة والشعب، مبينا ان سوريا حققت نتائج نوعية في تفكيك شبكات تهريب دولية. واكد ان التعاون مع دول الجوار ودول مجلس التعاون الخليجي يمثل مثالا للشراكة الاقليمية الفاعلة التي افضت الى القبض على كبار المتورطين في تجارة السموم.
وكشفت ادارة مكافحة المخدرات ان جهودها منذ الاطاحة بالنظام السابق اسفرت عن تنفيذ 1550 عملية ضبط، وتفكيك 90 شبكة دولية، واغلاق 17 معملا لتصنيع الكبتاغون، مع مصادرة مئات الملايين من الحبوب المخدرة واطنان من المواد الاولية الكيميائية. وفي ختام الفعاليات، كرم الرئيس السوري ووزير الداخلية عائلة احد العناصر الذي قضى اثناء اداء واجبه في ملاحقة مهربي المخدرات.







