ازمة المياه بين تركيا والعراق وسوريا تطورات تقاسم حصص دجلة والفرات
عاد ملف المياه بين تركيا والعراق وسوريا الى الواجهة مجددا عقب الفيضانات التي شهدتها مناطق في العراق وسوريا مطلع يونيو الحالي. واوضح مراقبون ان ارتفاع منسوب نهر الفرات جاء نتيجة الامطار وزيادة التدفقات المائية من الجانب التركي في وقت لا تزال فيه دولتا المصب تعانيان من تداعيات سنوات طويلة من الجفاف.
وذكرت تقارير ان الخلاف يتمحور حول تقاسم حصص مياه نهري دجلة والفرات. واضافت ان انقرة تتمسك باعتبار هذه المياه خاضعة لسيادتها الوطنية بينما تطالب بغداد ودمشق بضرورة تطبيق قواعد التقاسم العادل للمياه وفق الاتفاقيات الدولية والتاريخية المبرمة بين الاطراف.
وكشفت مصادر ان تركيا تواجه اتهامات متكررة باستخدام ملف المياه كأداة ضغط سياسية وامنية مرتبطة بملف حزب العمال الكردستاني. وبينت انقرة في المقابل ان ازمات المياه في هذه الدول ترتبط بسوء الادارة المحلية مؤكدة على اهمية التنسيق الامني.
واظهرت بيانات حديثة ان تركيا تواجه بدورها تحديات بيئية معقدة تتمثل في اتساع رقعة التصحر وتفاقم الجفاف وتكرار حرائق الغابات. واشار خبراء الى انه رغم التحذيرات المتزايدة من خطر الفقر المائي فان استجابة السلطات التركية لا تزال دون مستوى التحديات المطروحة.







