بيان خليجي اميركي مشترك يؤكد ضرورة التصدي لتهديدات ايران

{title}
راصد الإخباري -

اكد الاجتماع الوزاري الخليجي الاميركي الذي عقد في المنامة ان تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط يتطلب العمل المشترك للتصدي لكافة التهديدات الايرانية بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ودعم الميليشيات في المنطقة. واوضح وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو ان بلاده تتمسك بالتزامها الراسخ تجاه امن دول مجلس التعاون الخليجي وهو ما قوبل بتأكيد مماثل من الوزراء الخليجيين حول متانة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

كشف البيان المشترك الصادر عن الاجتماع عن الترحيب بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وايران منوها بالادوار التي لعبتها باكستان وقطر في الوساطة. واضاف الوزراء ان الحفاظ على زخم المفاوضات يعد امرا حيويا للوصول الى نهاية دائمة للاعمال العدائية ومنع ايران من حيازة او تطوير سلاح نووي.

شدد المجتمعون على اهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز مؤكدين ان المرور العابر حق مكفول بموجب القانون الدولي ورافضين اي محاولات لفرض رسوم او سيطرة على الممر المائي. ورحب البيان ببدء تنفيذ خطة اجلاء البحارة العالقين بالتعاون مع سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية مبينا ان اي تعاون اقتصادي مع طهران يظل مشروطا بوقف سلوكها المزعزع للاستقرار.

اظهر الاجتماع دعما واضحا لاستقرار وسيادة سوريا مع الالتزام بالعمل مع الحكومة السورية لمواجهة التحديات الامنية وتسهيل العودة الطوعية للاجئين. وبشأن لبنان اكد البيان ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية وانهاء سيطرة الجماعات المسلحة غير الحكومية ودعم القوات المسلحة اللبنانية مع الترحيب بالمفاوضات الجارية برعاية اميركية لترسيم الحدود.

اوضح الوزراء دعمهم لخطة الرئيس دونالد ترمب لإنهاء النزاع في غزة وفق قرار مجلس الامن مؤكدين اهمية تسليم المسؤولية للجنة فلسطينية مستقلة. كما شددوا على رفض ضم الضفة الغربية والعمل على تهيئة المسارات الموثوقة لحق الفلسطينيين في تقرير المصير.

اختتم الوزراء بيانهم بإدانة الهجمات التي تشنها الجماعات الموالية لايران في العراق ضد دول الخليج مؤكدين دعمهم لجهود الحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة. وجدد البيان التأكيد على سيادة الكويت وسلامة اراضيها داعيا بغداد للالتزام بقرارات مجلس الامن وضمان حماية البعثات الدبلوماسية على اراضيها.