برلمانات دول التعاون الاسلامي تجدد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس

{title}
راصد الإخباري -

أكدت برلمانات الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي على محورية الدور الذي تضطلع به الوصاية الهاشمية التي يتولاها الملك عبد الله الثاني في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. وبينت المجالس النيابية في ختام اعمال مؤتمر اتحاد مجالس الدول الاعضاء في المنظمة الذي استضافته العاصمة الاذرية باكو ان هذه الوصاية تعد ركيزة اساسية لصون هوية المدينة المقدسة وحمايتها من محاولات التهويد.

أوضحت البرلمانات في بيانها الختامي تمسكها الراسخ بحل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والشامل. واضاف البيان ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على التراب الوطني الفلسطيني تعد ضرورة ملحة لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة. وشدد رئيس مجلس النواب الاردني مازن القاضي الذي ترأس الوفد النيابي المشارك على ان القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للامة معتبرا ان حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة يشكل عقبة امام التنمية.

كشفت المشاركة الاردنية عن سلسلة من اللقاءات الرسمية المكثفة التي اجراها الوفد البرلماني مع القيادات الاذرية. وقال القاضي خلال مباحثاته مع المسؤولين في باكو ان العلاقات الاردنية الاذرية تشهد تطورا ملموسا في مختلف المجالات. واظهرت المباحثات التي ضمت رئيسة البرلمان الاذري ورئيس الوزراء ووزير الطاقة وجود توافق حول تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري لا سيما في قطاع الطاقة.

أضاف الوفد النيابي ان لقاءات ثنائية جمعت القاضي مع رؤساء وممثلي مجالس الشورى والنواب في كل من سلطنة عمان والامارات والعراق. وناقش المجتمعون سبل تبادل الخبرات البرلمانية واهمية استمرار التنسيق بين البرلمانات العربية والاسلامية لخدمة القضايا المشتركة. كما اتفقت لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية الاذرية برئاسة النائب حسين كريشان مع نظيرتها على تعزيز التعاون الثقافي والاقتصادي واعلان عام مقبل للصداقة بين البلدين.

أظهرت اعمال اللجان المتخصصة في الاتحاد نشاطا مكثفا للوفد الاردني الذي ضم عددا من النواب والاعيان في لجان فلسطين الدائمة وحقوق الانسان والشؤون الاقتصادية والقانونية. واختتم المؤتمر فعالياته بحصول الاردن على ثلاثة مقاعد في لجان الاتحاد المختلفة بما يعكس الحضور الفاعل للدبلوماسية البرلمانية الاردنية على الساحة الدولية.