الشيخ المساعيد يرفع شكراً لمقام الملك
راصد الإخباري -
الثلاثاء - 23 حزيران 2026 - ايمن المجالي - أعلن الشيخ عبدالرزاق الشيخ عبدالرزاق عواد السرور المساعيد، عن صدور حكم قضائي نهائي من محكمة جنايات عمان اليوم، يقضي ببراءته من جميع التهم المنسوبة إليه، في قضية شغلت الرأي العام المحلي خلال الفترة الماضية. وجاء هذا الإعلان عبر منشور رسمي نشره الشيخ المساعيد على صفحته الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عن شكره العميق للقضاء الأردني على نزاهته وعدالته، مثنياً على دور المؤسسة القضائية في حفظ الحقوق وإعلاء كلمة القانون.
ووجه الشيخ المساعيد في مستهل منشوره تحية إجلال وتقدير إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الأمين، معرباً عن امتنانه لمواقفهما الحكيمة ورؤيتهما الثاقبة في ترسيخ مبادئ القانون وبسط قيم العدل والمساواة في الوطن، والحفاظ على القضاء الأردني نموذجاً يحتذى به على المستوى الإقليمي.
وأكد المساعيد أن الثقة بالمؤسسة القضائية الأردنية كانت راسخة لديه منذ البداية، وأن اليقين بعدالة القضاء كان دافعه للصبر طوال فترة المحاكمة التي شابتها حملات من الشائعات والاتهامات ومحاولات التشويه.
وأشار الشيخ المساعيد إلى أن حكم البراءة الذي صدر اليوم يمثل انتصاراً للحقيقة على الافتراء، وسقوطاً لكل الادعاءات التي بُنيت على الظن والتكهن، مؤكداً أن الحق لا يمكن أن يُحجب مهما طال الزمن، وأن العدالة لابد أن تأخذ مجراها في النهاية. وقال في منشوره: "لقد كنت على يقين بأن الحقيقة لا يمكن أن تُحجب، وأن العدالة لابد أن تأخذ مجراها، والحمد لله الذي أظهر الحق وأنصف المظلوم"، معتبراً أن هذا الحكم يثبت مجدداً أن العدالة وسيادة القانون هما البوصلة الحقيقية التي يستند إليها الوطن في جميع مناحي الحياة.
وفي رسالة مباشرة إلى من وصفهم بـ"أصحاب الضمائر الحية" الذين آمنوا ببراءته، شدد الشيخ المساعيد على أن قرار القضاء الأردني العادل والحاسم هو الرد الأقوى على كل حملات الإساءة والتشويه، داعياً إياهم إلى التوقف عن نشر الافتراءات التي طالت سمعته طوال الفترة السابقة. وأضاف موجهاً كلامه إلى أصحاب حملات التشويه: "لقد قالت العدالة كلمتها، وانكشف الحق، وسقطت الاتهامات"، مؤكداً أن كل ما يملكه من مال هو من فضل الله، وأن هذا المال النقي لن تمسه أصابع الاتهام مهما زاد الافتراء، لأن القضاء قد حسم الأمر بالبراءة التامة.
وجدد الشيخ المساعيد عهده وولاءه للوطن الأردني، مؤكداً أنه سيظل هو وإخوانه وأبناؤه جنوداً وخداماً لهذا الوطن، وجنوداً في لواء الهاشميين ما داموا أحياء، مشدداً على أن الوطن الذي يبنى بالعمل والإنجاز يستحق من الجميع التفاني والعطاء دون كلل أو ملل. وأعرب عن اعتزازه بانتمائه إلى هذا الوطن الغالي، الذي يجمع تحت رايته الجميع في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وفي ختام منشوره، وجه الشيخ عبدالرزاق المساعيد خالص شكره وعميق امتنانه للأستاذ المحامي عبدالرحمن محمد القطاونة والأستاذ المحامي مصعب محمد القطاونة، مثنياً على جهودهما الاستثنائية وحنكتهما القانونية وتفانيهما في إدارة قضيته، مؤكداً أن خبرتهما الواسعة كان لها الأثر الأكبر في تحقيق هذه النتيجة المشرفة. ودعا لهما بالتوفيق والنجاح المستمر في مسيرتهما المهنية النبيلة، متمنياً أن يبقيا ذخراً للحق والعدالة. وختم منشوره بالدعاء للأردن قيادة وشعباً بأن يحفظه الله ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والعدل، مختتماً كلامه بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.







