مخاوف من تكريس منطقة امنية اسرائيلية في الجنوب اللبناني
تظل الحدود اللبنانية بعيدة عن اي تهدئة فعلية رغم التفاهم الاميركي الايراني الذي نص على وقف الحرب على كافة الجبهات بما فيها لبنان. وكشفت خريطة نشرها الجيش الاسرائيلي لمناطق انتشار قواته في الجنوب اللبناني عن مخاوف حقيقية من محاولة تكريس واقع ميداني جديد تحت عنوان المنطقة الامنية.
واوضح الجيش الاسرائيلي ان انتشار قواته جاء بناء على الحاجة العملياتية داخل منطقة تمتد نحو عشرة كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية بهدف ازالة ما وصفه بالتهديدات وتحسين الدفاع عن سكان الشمال. واكدت مصادر ميدانية ان الحدود التي تظهرها الخريطة تتجاوز في بعض النقاط الخط الاصفر وتشمل مناطق لم يتمكن الجيش الاسرائيلي من تثبيت وجود دائم فيها خلال الحرب مما اثار قلق السكان واخر عودة الاهالي الى عدد من البلدات التي تعاني من نقص الخدمات واستمرار التوتر.
واضافت تقارير ان السلطات اللبنانية نفذت استنابة قضائية فرنسية اسفرت عن توقيف مواطن لبناني يشتبه بارتباطه بملف استيراد معدات واجهزة كهربائية لصالح حزب الله. وبينت مصادر قضائية ان التحقيقات تتصل بشبكة جرى تفكيكها في فرنسا يعتقد انها شاركت في تصدير معدات يمكن استخدامها في تصنيع المسيرات. واظهرت المعلومات ان الموقوف اقر باستيراد ثلاث شحنات سلمها لاحقا الى شخص يرجح ارتباطه بالحزب نافيا علمه باستخدامها لاغراض عسكرية.







