انتقادات اميركية واسعة لاتفاق ترمب مع ايران
تصاعدت حدة الانتقادات في الاوساط الاعلامية الاميركية تجاه مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس دونالد ترمب مع نظيره الايراني مسعود بزشكيان لانهاء الحرب في الشرق الاوسط. واظهرت تقارير صحفية ان الاتفاق تعرض لهجوم واسع لكونه تضمن تنازلات وصفها مراقبون بانها تفوق المكاسب التي حققتها واشنطن.
واوضحت شبكة فوكس نيوز ان المذكرة منحت ايران مكاسب مالية ضخمة دون الزامها بتفكيك برنامجها النووي. وبينت الشبكة ان التفاهمات الحالية لا تعدو كونها خطوة انتقالية تسبق مفاوضات سويسرا المقررة الجمعة. وسط مخاوف مستمرة من وجود برنامج سري لتطوير سلاح نووي.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال ان المذكرة تمثل الرهان الاكبر في السياسة الخارجية لترمب خلال ولايته الثانية. واضافت الصحيفة ان مراسم التوقيع شهدت حالة من الارتباك بعد ان وقع ترمب الوثيقة مرتين. مما اثار تساؤلات حول دقة التحضيرات لهذا الاتفاق.
وقالت شبكة ام اس ناو ان البيت الابيض وافق على تمديد وقف اطلاق النار دون تحقيق الاهداف المعلنة قبل اندلاع الحرب. واضافت ان الادارة الاميركية قدمت تنازلات مالية هائلة لايران. مشيرة الى ان محاولات البيت الابيض لتسويق الاتفاق كإنجاز تاريخي لم تلق قبولا واسعا.
واشارت صحيفة نيويورك تايمز الى ان طهران خرجت من الصراع بمكاسب سياسية واقتصادية كبيرة. واوضحت الصحيفة ان ترمب الذي كان يتحدث في بداية الحرب عن سقوط النظام الايراني انتهى به الامر الى تعزيز موقع القيادة الايرانية الجديدة. وحذرت الصحيفة من ان استئناف تدفق عائدات النفط قد يدفع طهران لاعادة تقييم استراتيجيتها النووية.
وذكرت الاذاعة الوطنية العامة الاميركية ان الحرب وضعت اقوى جيش في العالم امام خصم استطاع استغلال قدراته الاستراتيجية. وبينت ان المذكرة تنص على تسهيل تمويل صندوق لاعادة الاعمار بقيمة 300 مليار دولار بالتعاون مع شركاء اقليميين بعد التوصل لاتفاق نهائي بشان الملف النووي.







