تراجع تجارة الاسمدة العالمية بنسبة 30 بالمئة جراء توترات الشرق الاوسط
كشفت منظمة الاغذية والزراعة فاو عن انخفاض حاد في حجم تجارة الاسمدة العالمية بنسبة بلغت 30 بالمئة خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الجاري. واوضحت المنظمة ان هذا التراجع جاء في ظل استمرار الحرب في منطقة الشرق الاوسط التي اثرت بشكل مباشر على سلاسل الامداد.
وبينت البيانات ان حجم التداول وصل الى 41 مليون طن مقارنة بـ 58 مليون طن في الفترة المقابلة من العام الماضي. واضافت المنظمة ان المزارعين عمدوا الى ارجاء عمليات الشراء نتيجة الارتفاع الكبير في اسعار الاسمدة بالتزامن مع انخفاض اسعار الحبوب.
واظهر التقرير ان عددا من الدول المنتجة والمصدرة مثل الصين وروسيا وتركيا ومصر فرضت قيودا على صادراتها من الاسمدة. ومبينة ان هذا الاجراء ساهم في تعميق الانخفاض في حجم التجارة الذي هبط الى 18 مليار دولار بتراجع سنوي قدره 18 بالمئة.
واكدت المنظمة ان الحرب واغلاق مضيق هرمز منذ نهاية شباط اديا الى تعطيل تجارة الاسمدة في الخليج. واشارت الى ان هذا الاضطراب تسبب في ارتفاع شامل في اسعار السلع التي يعتمد انتاجها على الغاز بنسب تجاوزت 25 بالمئة.
وتوقعت المنظمة تعافيا بطيئا وغير منتظم في تجارة الاسمدة حتى مع احتمالية اعادة فتح مضيق هرمز. واوضحت ان استمرار حالة عدم اليقين بشان وقف اطلاق النار في الشرق الاوسط والظروف المناخية يظل من ابرز العوامل المؤثرة على استقرار الاسواق في الموسم الزراعي المقبل.







