ضغوط اميركية لاستئناف المحادثات بين سوريا واسرائيل ودمشق تبدي تحفظا
كشفت تقارير اعلامية عبرية عن وجود تحركات وضغوط اميركية تهدف الى دفع دمشق وتل ابيب نحو استئناف المحادثات المباشرة بينهما بعد فترة طويلة من الجمود السياسي والميداني. واوضحت هيئة البث الاسرائيلية كان ان هذه الخطوة تاتي في اعقاب تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترمب التي تطرق فيها الى دور الرئيس السوري في ملفات اقليمية متعلقة بمواجهة حزب الله.
واضافت الهيئة في تقريرها ان المحادثات المرتقبة من المتوقع ان تجري عبر قناة موازية للحوار القائم بين اسرائيل ولبنان دون ان تقدم تفاصيل دقيقة حول التوقيت او المضمون التقني لهذه الاتصالات. وبينت مصادر مطلعة ان الجانب الامريكي يمارس ضغوطا جديدة على اسرائيل لاعادة احياء مسار التفاوض الا ان دمشق لا تزال تبدي حماسا محدودا تجاه هذه الخطوة في الوقت الراهن.
واظهرت التصريحات الرسمية في اسرائيل تباينا في المواقف اذ توعد وزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي بشن حرب على سوريا في مرحلة ما مشيرا الى ان دمشق وتركيا تمثلان مصدر قلق يتجاوز في اهميته الملف الايراني وفق زعمه. وجاءت هذه المواقف في وقت تتزامن فيه التطورات الدبلوماسية مع توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب ووقف العدوان على لبنان.
واوضحت الوقائع التاريخية للملف ان الجانبين السوري والاسرائيلي قد عقدا جولات تفاوض سابقة في فرنسا تحت اشراف امريكي قبل ان تتوقف نتيجة التوترات الاقليمية والحرب الامريكية الايرانية خلال الاشهر الماضية. واكدت دمشق في وقت سابق ان مباحثاتها تركز بالاساس على اعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 بما يضمن انسحاب القوات الاسرائيلية الى خطوط ما قبل ديسمبر 2024 والحفاظ على السيادة السورية الكاملة ومنع التدخل في الشؤون الداخلية.







