العتيبي يقيم سهرة شباب بمناسبة قرب زفاف نجله محمود (صور)
راصد الإخباري -
الاربعاء - 17 حزيران 2026 - أقام رجل الأعمال الأردني هاني العتيبي، سهرة شبابية حاشدة في منطقة خلدا بالعاصمة عمان، وذلك بمناسبة قرب زفاف نجله محمود، حيث جاءت هذه السهرة قبل موعد حفل الزفاف بأسبوع، في ليلة استثنائية طغت عليها أجواء البهجة والسرور، وجمعت لفيفاً من الأصدقاء والمقربين من مختلف الأوساط الاجتماعية والاقتصادية، في مشهد عكس عمق العلاقات الإنسانية والروح الاجتماعية التي تميز المجتمع الأردني في مناسباته السعيدة.
وشهدت السهرة التي احتضنتها منطقة خلدا، حضوراً نوعياً تجاوز التوقعات، حيث توافد الضيوف في أجواء عائلية حميمية، تخللتها فقرات غنائية شبابية وموسيقى هادئة، إضافة إلى مقاطع من الأغاني الوطنية والتراثية التي أضفت طابعاً مميزاً على الأمسية، في حين انسجم الحضور مع الأجواء الفرائحية التي حرص العتيبي على توفيرها للجميع، تعبيراً عن فرحته الغامرة بزواج نجله الذي يمثل محطة مفصلية في حياته العائلية.
وأعرب رجل الأعمال هاني العتيبي، في كلمة وجيزة ألقاها خلال السهرة، عن سعادته البالغة بهذا التجمع الكبير للأصدقاء والأحبة، مؤكداً أن هذه السهرة تأتي من باب التشارك في الفرح قبل يوم الزفاف، لما لهذه المناسبة من قيمة كبيرة في قلبه وعائلته، مشيراً إلى أن وجود الأصدقاء في هذه اللحظة يعكس صدق المشاعر وعمق الوفاء، وهو ما يجعله ممتناً لهذه العلاقات الطيبة التي جمعته بهم على مر السنين، متمنياً أن يديم الله أواصر المحبة والأخوة بين الجميع.
من جهتهم، عبر الأصدقاء والحضور عن سعادتهم بالمشاركة في هذه السهرة، مؤكدين أن رجل الأعمال العتيبي معروف بكرمه وحسن ضيافته واحتفائه بأصدقائه في كل مناسبة، كما أشادوا بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم الذي شهدته السهرة، وتميزت بتنوع الفعاليات التي أضفت جواً من المرح والسرور، ما جعل الأجواء شبابية وعصرية في آن واحد، ولاقت استحساناً واسعاً من الجميع، خاصة فئة الشباب الذين كان لهم حضور بارز في هذه المناسبة.
وتداول الحضور خلال السهرة أحاديث ودية وقصصاً طريفة عن العتيبي ونجله، وتبادلوا التهاني المباركة بالزواج، متمنين للعريس محمود حياة زوجية سعيدة ومستقرة، وله ولأسرته دوام الصحة والعافية، كما رفع المشاركون في ختام الأمسية أسمى آيات التهاني والتبريكات لعائلة العتيبي، سائلين الله أن يبارك لهما هذه الفرحة وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
وتُعد هذه السهرة الشبابية جزءاً من التقاليد الاجتماعية الأردنية الأصيلة التي تسبق حفلات الزفاف، حيث يحرص العرسان وعائلاتهم على تنظيم لقاءات خاصة بالأصدقاء والأقارب لإعلان الفرح وتبادل المشاعر الطيبة، وخلق أجواء من الألفة والمحبة التي تظل عالقة في الذاكرة، وتجسد معاني التكافل الاجتماعي والتواصل الإنساني الذي يميز المجتمع الأردني، في مناسباته الوطنية والعائلية على حد سواء.







