ترمب يلوح بالقصف مجددا ويضع شروطا لاتفاق مرتقب مع ايران
هدد الرئيس الاميركي دونالد ترمب باستئناف العمليات العسكرية ضد ايران في حال عدم التزامها بمذكرة التفاهم التي من المنتظر توقيعها خلال الساعات القليلة المقبلة مشددا على ان هذا الاتفاق لا يزال غير نهائي في صيغته الحالية.
واوضح ترمب على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا ان الادارة الاميركية ستعمل على التدقيق في برنامج الصواريخ الباليستية الايراني وملف دعم الجماعات المتحالفة مع طهران عبر مسار مواز للاتفاق الاساسي. وتابع ان تفاهمات الاتفاق قد يتم التوقيع عليها خلال اليومين المقبلين مشيرا الى رغبة ايرانية واضحة في اتمام هذا المسار دون ان يستبعد حضوره لمراسم التوقيع.
وكشفت مسودة المذكرة المكونة من 14 بندا عن تفاصيل تتعلق بوقف العمليات العسكرية بما فيها داخل لبنان مع بدء مفاوضات نهائية تستمر لمدة 60 يوما. واضافت المسودة ان الاتفاق يشمل رفع الحصار البحري الاميركي خلال 30 يوما وفتح مضيق هرمز والسماح لطهران ببيع النفط مقابل تعهدات بعدم امتلاك سلاح نووي وخفض مخزون اليورانيوم المخصب تحت اشراف دولي مع انشاء صندوق اعادة اعمار بقيمة 300 مليار دولار.
وبينت طهران ان فكرة التوقيع المشترك بين الرئيس الاميركي ونظيره الايراني مسعود بزشكيان لا تزال قيد الدراسة. وفي سياق متصل دعا رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف الى التركيز على معالجة الضغوط الاقتصادية وبناء البلاد بعد انتهاء الحرب.
واشار ترمب الى ان ملف لبنان سيتطلب جهودا خاصة في الفترة المقبلة لافتا الى زيارة مرتقبة للرئيس اللبناني الى واشنطن. ومن جانبه اكد الامين العام لحزب الله نعيم قاسم ان اي مشاريع تتعلق بنزع السلاح لن تمر مشددا على ان المرحلة المقبلة تتطلب استثمار المحطة المفصلية الناتجة عن الاتفاق الاميركي الايراني.







