طفرة الذكاء الاصطناعي تزيد من اتساع فجوة الثروة في امريكا
حذرت تقارير صحفية من اتساع فجوة الثروة في الولايات المتحدة الامريكية في ظل استمرار طفرة شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. واوضحت ان هذا التباين يأتي في وقت تواجه فيه الاسر الامريكية ضغوطا معيشية متزايدة نتيجة التضخم وارتفاع تكاليف الحياة وتراجع القوة الشرائية.
وكشفت بيانات رسمية ان ارتفاع اسعار الطاقة التهم الزيادة التي حققها العمال في اجورهم خلال العام ونصف العام الماضي. واظهرت المؤشرات ان ثروات اغنى عشرين شخصا في امريكا تعادل حاليا اثني عشر بالمئة من الناتج الاقتصادي السنوي للبلاد. وبينت البيانات ان اجور العمال الحقيقية تراجعت لثلاثة اشهر متتالية مما ادى الى محو المكاسب التي تحققت سابقا.
واضاف محللون ان شركات الذكاء الاصطناعي كانت المحرك الرئيس لصعود اسواق الاسهم في الاشهر الاخيرة. واشاروا الى ان طروحات شركات كبرى مثل سبيس اكس واوبن ايه آي قد تضيف تريليونات الدولارات الى القيمة السوقية للاسهم الامريكية. واوضح الخبراء ان هذا النمو السريع يثير مخاوف جدية لدى الموظفين بشان تاثير التقنية على استقرار الوظائف المكتبية والمهنية.
وخلص الاقتصاديون الى ان التحدي الراهن لا يقتصر على تحقيق النمو الاقتصادي فحسب. واكدوا ان الازمة تكمن في ضمان استفادة شريحة واسعة من المجتمع من المكاسب التكنولوجية لتقليل حالة عدم اليقين التي يعيشها المواطن الامريكي حاليا.







