الدكتوراه مع الامتياز لـ حمزة العكايلة
راصد الإخباري -
حصل المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، الأستاذ حمزة العكايلة، على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز من الجامعة الأردنية، وذلك بعد مناقشة أطروحته التي حملت عنوان "التأثير السياسي للحسابات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام".
وجاءت المناقشة في كلية الأمير الحسين للعلوم السياسية والدراسات الدولية، حيث أشادت لجنة المناقشة بالأطروحة وقررت منحه الدرجة دون أي تعديلات، في إنجاز أكاديمي نوعي يعكس الجهد العلمي الذي بذله الباحث على مدى أشهر من الدراسة والتحليل.
وقد ضمت لجنة المناقشة كل من المشرف ورئيس اللجنة الدكتور أيمن البراسنة، الذي وصفه العكايلة بأنه لم يبخل بجهد أو وقت، بالإضافة إلى الأستاذ الدكتور محمد القطاطشة، والدكتور وسام الهزامية، والدكتور أمجد القاضي، مقدماً لهم جميعاً جزيل الشكر والتقدير والمحبة.
وكتب العكايلة في منشور له بمناسبة هذا الإنجاز: "الحمد لله الأول بلا ابتداء، والآخر بلا انتهاء، أكرمني وأعطاني أكثر مما استحق. فقد نلت اليوم بفضله تعالى، درجة الدكتوراه بتقدير امتياز من الجامعة الأردنية... عن أطروحة (التأثير السياسي للحسابات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام)، ودون أي تعديلات بقرار من لجنة المناقشة".
وأوضح المستشار الإعلامي أن أطروحته تفترض وجود تأثير سياسي ممنهج للحسابات الإعلامية على منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، مشيراً إلى أن عينة الدراسة شملت الحسابات الإعلامية لثلاث قنوات فضائية هي: المملكة الأردنية، والجزيرة، والميادين، إضافة إلى عينة من النخب السياسية والإعلامية.
واعتمد الباحث في دراسته على أدوات تحليل المضمون، ومجموعات التركيز، والمقابلات النوعية، وذلك خلال فترة زمنية محددة امتدت من 20 يناير 2025، وهو تاريخ بدء الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحتى 13 أكتوبر 2025، وهو تاريخ انعقاد قمة شرم الشيخ لإعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي قُدمت بوصفها إطاراً لمسار السلام.
وحرص العكايلة في ختام منشوره على توجيه الشكر والمحبة لوالديه ولكل من سانده في هذا المشوار الأكاديمي، معرباً عن أمله في أن تكون الأطروحة مفيدة وذات أثر في مجال الإعلام السياسي وتحليل الخطاب على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتأثيرها المتزايد على تشكيل اتجاهات الرأي العام محلياً وإقليمياً.







