الوزير السابق الربيحات : هذا هو الدكتور ابو هلال

{title}
راصد الإخباري -


عمان - في مناسبة مرور ثلاثين عامًا على رحيل الدكتور أحمد أبو هلال، أقام الدكتور المهندس ليث أحمد أبو هلال، نجل الفقيد، لقاءً عائليًا جمع أصدقاء ومحبي والده، استجابة لدعوة وجهها لعدد من رفاق الراحل، من بينهم الوزير السابق الدكتور صبري ربيحات، الذي وثق تفاصيل هذه الأمسية في مقال مطول نشره على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصف الدكتور ربيحات، في مقاله الذي جاء بعنوان "ثلاثون عامًا على رحيل الدكتور أبو هلال"، شعوره بسعادة بالغة لتلبية الدعوة التي جمعته بمجموعة من أصدقاء المرحوم الذي غادر الدنيا في مثل هذا الوقت من عام 1996، مؤكدًا أن ذكراه ظلت حية طوال هذه السنوات، وما زالت تبعث في نفوسهم الأمل والحب والاحترام لروحه وكل المخلصين من أمثاله.

وأضاف ربيحات أن اللقاء الأخوي، الذي جاء بمناسبة مرور ثلاثة عقود على رحيل الأستاذ الذي أحبوه وتعلموا على يديه الكثير، قضوا فيه ساعات استعادوا فيها ذكريات جامعتهم وزملائهم وأساتذتهم، وتوقفوا عند المكان والزمان والأحداث التي عاشوها، متجولين بذاكرتهم في رحاب الجامعة الأردنية خلال فترة السبعينات من القرن الماضي.

وأشار إلى أنهم قضوا ساعات طويلة وكأنهم يلتقون للتو، رغم الألفة الفائقة والصداقة التي جمعتهم عبر ما يزيد على نصف قرن، حيث حدثهم الأستاذ الدكتور إبراهيم عثمان، أستاذ علم الاجتماع وصديق الراحل، عن مسيرة الفقيد الكبير وما جمع بينهما من صداقة لامست حدود التطابق في المسيرة والخبرة والتجارب.

واستمتع الحاضرون بشغف لحديث الأستاذ الدكتور بشير الخضرا، أستاذ علم الإدارة والرئيس الأسبق لجامعة العلوم التطبيقية، الذي تحدث عن أحوال الجامعة ونوعية العلاقات التي سادت في الربع الأخير من القرن الماضي، وعن نظرته في الإدارة وتقديمه لمفهوم "النموذج النبوي".

ولفت ربيحات إلى أن حديث الصديقين الأستاذ الدكتور سالم ساري (أبو عمر) وأستاذ الدكتور حلمي ساري (أبو يزن)، كان له نكهة خاصة، فالأول يمتلك ذاكرة لا تغفل التفاصيل، بينما يتمتع الثاني بقدرة فائقة على ربط الأحداث واستدعاء ما قد لا ينتبه له البعض.

وأشاد الدكتور ربيحات بتنظيم الجلسة التي أشرفت على تفاصيل برنامجها السيدة دانا الشرباتي أبو هلال "أم أحمد"، زوجة الدكتور ليث، والتي غنت في محتواها وكرمت في ضيافتها، معبرة عن الوفاء لروح الأستاذ المرحوم.

وفي ختام مقاله، قال ربيحات إنه في مثل هذه اللقاءات، وبالرغم من اختلاف موضوعاتها عن اهتمامات رفيق دربه عبداللطيف الربيحات، إلا أنه يحاول دائمًا إقناعه بمرافقته في غالبية نشاطاته، ربما ليعرّفه على اهتماماته والأشخاص الذين أحبهم، أو لأن اللقاءات تطيب له بحضوره المؤنس، مضيفًا أنه أثناء أحاديثهم وجد نفسه دون تخطيط يقرأ أجزاءً من كتابه "وكأني لا زلت هناك"، خصوصًا تلك التي تتحدث عن أيام الجامعة في مطلع السبعينات.

واختتم الدكتور صبري ربيحات مقاله بالدعاء بالرحمة لروح أستاذه الدكتور أحمد أبو هلال، متوجهًا بالشكر للصديق الدكتور ليث على تنظيم هذا اللقاء الذي جمع الأحبة على ذكرى غالية.



تاليا نص المقال الذي كتبه ربيحات :

 



ثلاثون عاما على رحيل الدكتور ابو هلال 


سعدت هذا المساء بتلبية دعوة الصديق الدكتور  المهندس ليث أحمد ابو هلال ابن استاذي ورئيس قسم التربية في الجامعة الاردنية قبل نصف قرن . الدعوة التي وجهت لي ولمجموعة من أصدقاء المرحوم  الذي رحل عن الدنيا في مثل هذا الوقت من عام ١٩٩٦ وبقي ذكره حيا طوال هذه السنوات  يبعث في نفس كل واحد منا الامل والحب والاحترام لروح الفقيد وكل المخلصين من أمثاله.

في اللقاء الاخوي الذي جاء بمناسبة مرور ثلاثة عقود على رحيل استاذنا  الذي احببناه وتعلمنا على يديه الكثير  عشنا ساعات تذكرنا فيها جامعتنا والزملاء والأستاذة   ومررنا على المكان والزمان والاحداث التي عشناها وعاشتها الاجيال  وطفنا بذاكرتنا في   رحاب الجامعة الاردنية  خلال فترة السبعينات من القرن الماضي .

 لساعات طويلة احساسنا وكأننا نلتقي للتو  بالرغم من الألفة الفائقة والصداقة  التي جمعتنا عبر ما يزيد على نصف قرن  . حدثنا   الاستاذ الدكتور إبراهيم عثمان  استاذ علم الاجتماع وصديق المرحوم  عن الراحل الكبير وما جمعهما من صداقة لامست حدود التطابق في المسيرة والخبرة والتجارب .

  وا استمعنا بشغف لما قاله  الاستاذ الدكتور  بشير الخضرا   استاذ علم الادارة والرئيس الأسبق لجامعة العلوم التطبيقية  عن احوال الجامعة ونوعية العلاقات التي سادت في الربع الاخير من القرن الماضي وعن نظربته في الادارة وتقديمه لمفهوم النموذج النبوي .

  وقد كان لحديث  الاعزاء الصديقين  الاستاذ الدكتور سالم ساري استاذ علم الاجتماع و الاستاذ الدكتور حلمي ساري  استاذ علم اجتماع  والاتصال   نكهة خاصة فللصديق ابو عمر ذاكرة  لا تغفل التفاصيل و لأبو يزن قدرة على ربط الاحداث واستدعاء ما قد لاينتبه له البعض منا .

في الجلسة التي نظمتها واشرفت على تفاصيل برنامجها  السيدة دانا الشرباتي ابوهلال " ام احمد " قرينة الدكتور ليث  غنى في المحتوى وكرم في الضيافة ووفاء لروح استاذنا المرحوم .

في مثل هذه اللقاءات  وبالرغم من بعد الموضوعات  التي تناولناها عن اهتمامات الرفيق عبداللطيف الربيحات الا اني احاول اقناعه بمرافقتي  في غالبية ما اقوم به من نشاطات  ربما لاني اريد له ان يعرف شيئا عن اهتماماتي والناس الذين احببتهم  وربما  لان اللقاءات   تطيب لي بحضوره المؤنس ....

خلال احاديثنا وبلا تخطيط وجدت نفسي  اقرأ اجزاء من كتابي " وكأني لا زلت هناك " خصوصا تلك التي تتحدث عن ايام الجامعة في مطلع السبعينات من القرن الماضي ...

الرحمة لروح استاذي الدكتور أحمد ابو هلال والشكر للصديق  الدكتور ليث  على تنظيم هذا اللقاء .