اصابات في قصف اسرائيلي قرب مستشفى جنوب لبنان

{title}
راصد الإخباري -

أصيب تسعة أشخاص اليوم الخميس جراء قصف إسرائيلي ألحق أضرارا بمستشفى حكومي في جنوب لبنان حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، بينما تواصل إسرائيل غاراتها على الرغم من الهدنة المعلنة مع حزب الله.

وأدانت الوزارة في بيان ما وصفته بـ "الأضرار الجسيمة" التي لحقت بمستشفى تبنين الحكومي نتيجة غارة إسرائيلية في محيط المستشفى.

وأعلنت الوزارة عن إصابة تسعة أشخاص من بينهم سبعة من موظفي المستشفى، خمسة منهم سيدات.

وأشارت الوزارة إلى تضرر عدة أقسام في المستشفى، وخاصة الطوارئ وغرف المرضى والعلاج الكيميائي والعناية الفائقة والرنين المغناطيسي والجراحة والصيانة العامة وصالات الانتظار وغرف إقامة طاقم المستشفى.

وأحصت وزارة الصحة في آخر تحديث لأرقامها يوم الأربعاء تضرر ستة عشر مستشفى جراء الضربات الإسرائيلية منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من آذار، بالإضافة إلى مقتل مئة وستة عشر مسعفا وعاملا في القطاع الصحي.

وأفادت الوكالة الوطنية أيضا بوقوع غارات وقصف مدفعي على عدد من بلدات وقرى جنوب لبنان.

وأعلن حزب الله اليوم الخميس عن هجمات متزامنة على قوات إسرائيلية في قرى عدة في جنوب لبنان.

وقال حزب الله في بيان إنه نفذ "إغارة نارية واسعة على كافة تموضعات جيش العدو الإسرائيلي في بلدتي دبل ورشاف ومحيط بلدة حداثا بمسيّرات انقضاضية وصليات صاروخية ثقيلة على دفعات متكررة" بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس.

وأوضح أن تلك العمليات جاءت "ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى بين المدنيين".

وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى استشهاد ثلاثة آلاف وتسعة وثمانين شخصا منذ الثاني من آذار وفقا لوزارة الصحة.

ومنذ إعلان الهدنة في السابع عشر من نيسان والتي دخل تمديدها لمدة خمسة وأربعين يوما إضافيا حيز التنفيذ مطلع الأسبوع، واصلت إسرائيل شن ضربات تقول إنها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.

ويصدر الجيش الإسرائيلي أيضا بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الأحيان أنحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق أخرى.

وأدت غارة إسرائيلية على بلدة دير قانون النهر يوم الثلاثاء إلى استشهاد أربعة عشر شخصا من بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء وفق حصيلة محدثة لوزارة الصحة التي كانت أعلنت عشرة شهداء في حصيلة سابقة.

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في الثامن والعشرين من شباط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.