السعودية تنفي استخدام اجوائها في عمليات عسكرية وتدعم التهدئة
اكد مصدر سعودي لـ"الشرق الاوسط" ان المملكة لم تسمح باستخدام اجوائها في دعم اي عمليات عسكرية هجومية. وشدد المصدر على ان الرياض تسعى الى التهدئة وتدعم الجهود الباكستانية الرامية الى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.
اوضح المصدر ان هناك اطراف تسعى الى تقديم صورة مضللة عن موقف المملكة. وعزا ذلك الى اسباب وصفها بـ"المشبوهة".
الى ذلك. اكد وكيل وزارة الخارجية السعودية للشؤون العامة الدكتور رائد قرملي استمرار موقف المملكة الداعي الى التهدئة وتجنب التصعيد. مبينا دعمها لمسار المفاوضات والجهود الرامية الى وقف الحرب بين ايران من جهة. والولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى.
وشدد وكيل وزارة الخارجية السعودية على موقف الرياض الثابت الداعي الى دعم التهدئة وتجنب اي تصعيد. محذرا في تدوينة عبر منصة "اكس" مما ينسب اعلاميا الى مصادر مجهولة. بعضها يزعم انها سعودية. بما يتعارض مع ذلك.
من جانبه. راى الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للابحاث ان الموقف السعودي منذ البداية كان واضحا. ويركز على عدم التصعيد وحل اي خلافات عبر الحوار السياسي.
اضاف بن صقر في حديث لـ"الشرق الاوسط" نتذكر اتصال ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان بالرئيس الايراني مسعود بزشكيان. الذي اكد خلاله ان المملكة لن تسمح باستخدام اراضيها او اجوائها في اي عمليات عسكرية.
وكان مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية اكد لـ"الشرق الاوسط" في 24 مارس الماضي. ان بلاده سبق ان نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية اطالة امد الحرب الجارية بين ايران من جهة. والولايات المتحدة واسرائيل من جهة اخرى.
اكد المسؤول ان وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان سبق ان اعلن خلال المؤتمر الصحافي الذي اعقب الاجتماع الوزاري لوزراء دول عربية واسلامية في الرياض ان الاعتداءات الايرانية يجب ان تتوقف. وان لصبر المملكة حدودا. وان الرياض تحتفظ بحقها في الرد وردع العدوان باجراءات سياسية وغيرها.
وبحسب رئيس مركز الخليج للابحاث. فان المطالب السعودية الاساسية تتمثل في وقف الاعتداءات الايرانية. وايجاد ضمانات لانهاء الحرب. وعدم التدخل الايراني في السياسة الداخلية لدول الخليج وبقية الدول العربية. الى جانب ضمان الامن والبحري وامن الطاقة.
وتابع المملكة تسعى لخفض التصعيد واعطاء مجال للمفاوضات. وترى ان اي تصعيد قد يعيق المفاوضات وفتح مضيق هرمز ايضا.
وكان المندوب السعودي الدائم لدى الامم المتحدة الدكتور عبد العزيز الواصل اكد الخميس ان مضيق هرمز يعد من اهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة الدولية وامن الطاقة العالمي.
جاء تاكيد الواصل خلال مؤتمر صحافي مشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في نيويورك. بشان تقديم مشروع قرار حول حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وقال الدبلوماسي السعودي ان اي تهديد لحرية الملاحة في المضيق ينعكس بصورة مباشرة على استقرار الاسواق العالمية وسلاسل الامداد الدولية.
وحذر الواصل من التداعيات الانسانية والاقتصادية الناجمة عن تعطل تدفق السلع الاساسية والامدادات الطبية والمساعدات الانسانية.
وشدد الدبلوماسي السعودي على اهمية حماية امن الملاحة البحرية. وضمان التدفق الامن والمستمر للتجارة الدولية. وفقا للقانون الدولي.
ودعا الواصل الى تحرك دولي منسق لخفض التصعيد ومنع تفاقم الازمة. بما يسهم في حفظ الامن والاستقرار الاقليمي والدولي.
كما اكد الدبلوماسي السعودي اهمية تعزيز التعاون الدولي لحماية الممرات البحرية الحيوية. وصون الامن والسلم الدوليين.







