المخابرات الامريكية: لا تغيير في برنامج ايران النووي

{title}
راصد الإخباري -

أفادت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم أن تقييمات المخابرات الأميركية تشير إلى أن المدة التي تحتاجها إيران لصنع سلاح نووي لم تتغير منذ الصيف الماضي. وأضافت المصادر أن محللين قدروا أن الهجوم الأميركي الإسرائيلي أرجأ الجدول الزمني لمدة تصل إلى عام.

أوضحت المصادر أن التقييمات المتعلقة ببرنامج طهران النووي لا تزال دون تغيير بشكل عام حتى بعد مرور شهرين على اندلاع الحرب. وأشارت إلى أن الحرب شنتها الولايات المتحدة لتحقيق عدة أهداف منها منع الجمهورية الإيرانية من صنع قنبلة نووية.

بينت المصادر أن الحرب الأميركية والإسرائيلية الحالية ركزت على أهداف عسكرية تقليدية. وأكدت أن إسرائيل ضربت عددا من المنشآت النووية الهامة.

كشفت المصادر أن الجدول الزمني الذي لم يتغير يشير إلى أن إعاقة برنامج طهران النووي بشكل كبير ربما تتطلب تدمير أو إزالة المخزون المتبقي من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

أظهرت المصادر أن الحرب توقفت منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأكدت أن ذلك كان سعيا لتحقيق السلام.

أشارت المصادر إلى أن التوتر لا يزال محتدما إذ يبدو أن الجانبين منقسمان بشدة. وبينت أن إيران قامت بخنق حركة المرور عبر مضيق هرمز مما أدى إلى حجب حوالي 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية وإشعال أزمة طاقة.

قال وزير الدفاع الأميركي علنا إن الولايات المتحدة تهدف إلى ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي من خلال المفاوضات الجارية مع طهران.

ذكر اثنان من المصادر أن وكالات المخابرات الأميركية خلصت قبل الحرب إلى أن إيران ربما تتمكن على الأرجح من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم الصالح لصنع قنبلة نووية. وأضافت المصادر أن إنتاج قنبلة قد يتم في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر.

أكد المصدران أن تقديرات المخابرات الأميركية عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على مجمعات نطنز وفوردو وأصفهان النووية أرجأت هذا الجدول الزمني إلى ما يتراوح من تسعة أشهر إلى سنة تقريبا.