راية العز.. حكاية وطن ننسجها بالفخر والأمل
راصد الإخباري -
في السادس عشر من نيسان، يقف الأردن وقفة إجلال وإكبار أمام "العلم الأردني"؛ ذلك الرمز الذي لا يمثل مجرد ألوانٍ اجتمعت، بل هو قصة وجود، وعنوان سيادة، وخارطة طريق رسمها ابناء هذا الوطن الأحرار وقيادته الهاشمية بدمائهم وعرقهم لنبقى نحن النشامى في طليعة الأمم.
ان هذا العلم ليس مجرد راية، بل هو "هوية" ترفرف في سماء السيادة. ففي سواده شموخ التاريخ العربي، وفي بياضه سلام القلوب وصفاء النوايا، وفي خضرته نماء الأرض وبركتها، ليعانقها المثلث الأحمر بوهج الثورة العربية الكبرى والرسالة الخالدة، وتتوسطه النجمة السباعية التي تذكرنا في كل حين بفاتحة الكتاب، وبوحدة مصيرنا وتكاتفنا.
وعندما نتحدث عن العلم، لا يمكننا أن نغفل الدور المحوري للنشمية الأردنية. فالمرأة في وطننا كانت دوماً هي التي تغرس في قلوب الأجيال معنى الانتماء لهذه الراية. هي الأم التي تعلم طفلها كيف يقف "استعداداً" عند سماع السلام الملكي، وهي المربية التي تشرح للأجيال أن العلم ليس قطعة قماش، بل هو أمانة نذود عنها بالأرواح.
لقد أثبتت المرأة الأردنية، سواء كانت في قلب البادية أو تحت قبة البرلمان أو في ميادين العلم والعمل، أنها الشريكة الحقيقية في حماية مقدرات هذا الوطن. إن وقوفها شامخة خلف قيادتها الهاشمية، متمسكة بهويتها الوطنية، هو الضمانة الأكبر لاستمرار رايتنا خفاقة عالية. نحن الأردنيات نرى في العلم كرامتنا، وفي رفعته رفعة لبيوتنا وعائلاتنا ومستقبل أبنائنا.
رسالة اعتزاز
في "يوم العلم الأردني"، نجدد العهد والولاء لعميد آل البيت، سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين الامير الحسين بن عبدالله ، ونعاهد الله أن نبقى الجنود الأوفياء لهذا الحمى العربي الأصيل.
فليرفع كل منا رأسه عالياً، ولينظر إلى السماء حيث تخفق "الراية"؛ ولنتذكر دائماً أننا شعبٌ لا ينحني إلا لله، ولا يرتضي لغير هذا العلم أن يتصدر المشهد.
كل عام والوطن، والقائد، والشعب الأردني العظيم بألف خير.
رئيسة لجنة المرأة وشؤون الاسرة النيابية
النائب فليحة الخضير







