الملكية الاردنية تتفاوض مع الحكومة لخفض اسعار الوقود
قال الرئيس التنفيذي لشركة الملكية الأردنية سامر المجالي اليوم الخميس، إن الوقود يمثل 35% من تكلفة رحلات الطيران في الظروف الطبيعية. وأضاف أن هذه التكلفة ارتفعت حاليا إلى 45% بسبب زيادة أسعار المحروقات نتيجة للأحداث الجارية، بالإضافة إلى المسارات الجديدة التي تم اعتمادها والتي زادت من مسافة الرحلات ورفعت تكلفة التأمين بسبب المخاطر.
وبين المجالي أن شركة الملكية الأردنية مستمرة في اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة وتشغيل رحلاتها إلى جميع المناطق المسموح بها. مؤكدا أن الملكية كانت الشركة الوحيدة التي سيرت رحلات طيران إلى عمان خلال الفترة الأولى من الأحداث، وذلك لاستمرار ربط الأردن مع العالم الخارجي وخدمة الأردنيين ودول الجوار.
وأشار إلى أن عدد الحجوزات انخفض خلال الفترة الراهنة بنسبة وصلت إلى 40%، وأن حركة الطيران إلى دول الخليج والعراق قد توقفت.
تأثير اسعار الوقود على الملكية الاردنية
أوضح المجالي أن ارتفاع أسعار الوقود انعكس بشكل كامل على شركة الملكية الأردنية. مبينا أن الشركة تتفاوض مع الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات قدر الإمكان. وكشف أن زيادة أسعار الوقود تكلف الشركة من 8 إلى 10 ملايين شهريا.
وقال المجالي إن الشركة مستعدة للتعامل مع مختلف الظروف واستغلالها، معتبرا أن ذلك يشكل ميزة للملكية الأردنية وللأردن.
وأوضح أن أسعار التذاكر تعتمد على أسعار الوقود والتأمين مستقبلا، بالإضافة إلى وضع المسارات الجوية وعودة المنافسة التي ستؤدي إلى خفض الأسعار. مشيرا إلى أن استمرار شركة الملكية الأردنية بالعمل مهم حاليا، وأن أسعار التذاكر تضمن ذلك، ومشددا على أن الربح ليس الهدف الرئيسي بقدر أهمية استمرار الشركة بالعمل دون خسائر.
تعاون الطيران المدني والقوات المسلحة
ولفت إلى أن هيئة الطيران المدني الأردني والقوات المسلحة الأردنية ممثلة بسلاح الجو، أظهرتا تعاونا كبيرا لإبقاء الأجواء الأردنية مفتوحة أمام حركة الطيران.
وأكد أن سلاح الجو يمتلك أجهزة متطورة ساهمت في كشف مسارات الطيران الخطرة لإبعاد الطائرات المدنية عنها.







