منشور هام لـ نقيب الصحفيين الاردنيين

{title}
راصد الإخباري -


عمان - الاثنين - 23 آذار 2026 -  في منشور له عبر صفحته على منصة التواصل الاجتماعي، دعا نقيب الصحفيين الأردنيين، طارق المومني، إلى الاصطفاف الوطني خلف القيادة الهاشمية والدولة الأردنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير وتحديات كبرى تمس الأمن الوطني.

وأكد المومني في منشوره، الذي اطلعت علية " راصد الاخباري " ، أن قوة الأردن تكمن في وحدته الداخلية، مشددًا على ضرورة تنحية الخلافات جانبًا مهما عظمت، والوقوف صفًا واحدًا مع الدولة وقيادتها، والالتزام بتوجهاتها وسياستها التي تهدف إلى حماية الشعب وإبعاده عن المخاطر، لا سيما في ظل اختلال موازين القوى وصراعات دولية تسعى لتحقيق مشاريع توسعية تقوم على خزعبلات ومعتقدات الأديان التي هي براء منها.

وأشار النقيب إلى أن الأردن لم يكن يومًا بعيدًا عن تأثيرات هذه الصراعات، مؤكدًا أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وبحكمته وحضوره الدولي وصدقية موقفه، كان دائمًا في طليعة من نبّه إلى تداعياتها، ليس إقليميًا فحسب، بل عالميًا، مستذكرًا قصة التحليق فوق غزة المنكوبة مع رفاق السلاح لإيصال المساعدات لشعبها الجريح، والجولة التي قام بها جلالته في طائرته إلى عدد من الدول الخليجية في أجواء تزدحم بالصواريخ والمسيرات، في رسالة تضامن أكدت ضرورة بناء موقف عربي وإسلامي موحد إزاء مرحلة خطيرة تحتاج لكل جهد مشترك.

ولفت المومني إلى أن جلالة الملك، الذي يدرك تأثير الحروب والتصعيد على المملكة وإقليمها، لا سيما في جوانبه الاقتصادية والاستقرارية، يعمل بصدق وبكل قوة للدفاع عن مصالح الأردن وشعبه، متجاوزًا دبلوماسية الهواتف إلى أفعال ملموسة للتأشير على أخطار المشاريع التوسعية وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن هذه الجهود والخطاب الملكي يحاربه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ويمينه المتطرف، الذي يعمل ليل نهار ضد الأردن في كل مكان، بهدف إفشال كل الجهود التي تدفع باتجاه منطقة أكثر أمنًا واستقرارًا.

وشدد نقيب الصحفيين على أن الوقوف مع الدولة والملك القائد الأعلى للقوات المسلحة والجيش العربي والأجهزة الأمنية في هذه الظروف العصيبة ليس خيارًا، بل واجبًا وطنيًا مقدسًا. ودعا إلى محاربة أي محاولات لافتعال الأزمات والفتنة بين النسيج الاجتماعي الواحد أو التخوين، مؤكدًا أن حرية التعبير المكفولة والمصونة يقابلها مسؤولية، وليست مطلقة بل لها ضوابط واشتراطات.

وحذّر المومني من مغبة البحث عن "الترند" واللايك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو ممارسة دور الصحفيين ووسائل الإعلام لتحقيق مكاسب آنية على حساب المصلحة العامة، أو النخر في جسد الوطن وسُمعة المؤسسات والأشخاص والتحريض عليهم، خصوصًا في ظل الأزمات الكبرى التي تنذر بمخاطر كبيرة إذا تطورت الأوضاع بوتيرة أكبر.

واختتم النقيب منشوره بالتأكيد على أن قوة الأردن تكمن في وحدته وتماسكه ونبذ خلافاته، وحماية وطنه الذي تتقدم مصلحته على أي مصلحة أخرى، مشيدًا بديدن الشعب الأردني العظيم الذي تثبت التحديات والأزمات صدق معدنه، ويتجاوزها باقتدار، معتبرًا أن لسان حاله يقول: "من له أطماع في الأرض الأردنية أو يستهدفها ويمس أمنها واستقرارها فهو عدو للأردنيين".