حريق في راس لفان القطرية عقب استهداف ايراني
افادت السلطات القطرية اليوم باندلاع حريق في منطقة راس لفان نتيجة استهداف ايراني.
وقالت وزارة الداخلية في بيان لها ان الدفاع المدني يتعامل مع حريق في منطقة راس لفان بسبب استهداف ايراني.
ياتي ذلك بعد اعلان طهران انها ستستهدف البنية التحتية للطاقة في مختلف دول الخليج عقب هجوم اميركي اسرائيلي على منشاتها الغازية.
اثار الهجوم وتداعياته
بدورها اعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة اليوم ان اضرارا جسيمة لحقت بمنشاة غاز جراء هجمات ايرانية.
واوضحت الشركة ان مدينة راس لفان الصناعية تعرضت لهجمات صاروخية هذا المساء وتم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الحرائق الناتجة عن الهجوم حيث تسببت في اضرار جسيمة ولم تقع اي وفيات نتيجة الهجوم.
واعربت قطر عن ادانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الايراني الذي استهدف مدينة راس لفان الصناعية وتسبب في حرائق نتجت عنها اضرار جسيمة في المنشاة قائلة ان هذا الاعتداء تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة الدولة وتهديدا مباشرا لامنها الوطني واستقرار المنطقة.
ردود الفعل القطرية والدولية المتوقعة
واكدت وزارة الخارجية القطرية ان قطر ورغم نايها بنفسها عن هذه الحرب منذ بدايتها وحرصها على عدم الانخراط في اي تصعيد الا ان الجانب الايراني يصر على استهدافها واستهداف دول الجوار في نهج غير مسؤول يقوض الامن الاقليمي ويهدد السلم الدولي.
وشددت الوزارة على ان قطر دعت مرارا الى ضرورة عدم استهداف المنشات المدنية ومنشات الطاقة بما في ذلك في اراضي ايران حفاظا على مقدرات شعوب المنطقة وصونا للامن والسلم الدوليين الا ان الجانب الايراني يواصل سياساته التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الهاوية وتزج بدول ليست طرفا في هذه الازمة في دائرة الصراع.
واكدت الوزارة ان هذا الاعتداء يشكل خرقا لقرار مجلس الامن رقم (2817) مجددة دعوتها لمجلس الامن الى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والامن الدوليين واتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وردع مرتكبيها.
موقف قطر من التصعيد
وجددت الوزارة التاكيد على ان دولة قطر تحتفظ بحقها في الرد وفقا للمادة (51) من ميثاق الامم المتحدة وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس مشددة على انها لن تتهاون في اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية سيادتها وامنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على اراضيها.







