وتعلن الوقوف خلف القيادة في حربها على آفة المخدرات


قبيلة الحجايا تستنكر الجريمة الإرهابية بحق نشامى مكافحة المخدرات

{title}
راصد الإخباري -




"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"، بهذه الآية القرآنية استهلت قبيلة الحجايا بيانها الرسمي الصادر عنها اليوم، والذي عبرت من خلاله عن بالغ استنكارها وإدانتها الشديدة للجريمة الغادرة التي أودت بحياة ثلاثة من نشامى إدارة مكافحة المخدرات، والذين كانوا يؤدون واجبهم الوطني في التصدي لعصابات المخدرات التي تستهدف أمن الأردن والمجتمع.

وجاء في البيان الذي صدر عن شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة الحجايا في كافة أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية، أن قلوب أبناء القبيلة يعتصرها الحنق على "خوارج العصر وسماسرة الموت" الذين قاموا بهذه الجريمة النكراء، مؤكدين أن الشهداء الأبطال الذين ارتقوا وهم يذودون عن طهر التراب الأردني وعقول الأجيال، قد ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء في وجه فئة ضالة باعت دينها ووطنها للشيطان.

وقد زفت قبيلة الحجايا إلى جنات الخلد شهداء الواجب الذين سقطوا خلال المداهمة الأمنية، وهم: الشهيد الملازم أول مراد مسعود المواجدة، والشهيد الرقيب خلدون أحمد الرقب، والشهيد العريف صبحي محمد دويكات، معربة عن فخرها واعتزازها بهذه النماذج المشرفة من شباب الأردن الذين لم يترددوا في بذل أرواحهم رخيصة من أجل الحفاظ على أمن واستقرار وطنهم.

وأكد بيان القبيلة أن هذا العمل الإجرامي الجبان الذي قامت به عصابات الفتنة والمخدرات، لن يزيد أبناء الحجايا إلا تمسكاً بضرب هذه الأوكار العفنة، مشددين على اعتبار كل مروج أو تاجر للمخدرات خائناً للوطن وهدفاً مشروعاً لعدالة الدولة وقوة القانون. وأضاف البيان أن هذه الحثالة لن تجد في أرض الأردن إلا السحق والمهانة، وأن الأجهزة الأمنية مدعومة من الشعب الأردني بكافة أطيافه ستظل بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن البلاد.

وتقدم أبناء قبيلة الحجايا بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو ولي عهده الأمين، وإلى رفاق السلاح في مديرية الأمن العام وقواتنا المسلحة الباسلة، وإلى عائلات الشهداء الصابرة المحتسبة. كما ابتهلوا إلى المولى عز وجل أن يتقبل الشهداء في عليين، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على الزميل المصاب الذي كان برفقتهم أثناء تنفيذ الواجب.

وأعلنت قبيلة الحجايا، التي أكدت في بيانها أنها كانت وما زالت جنداً أوفياء في خندق الوطن، وقوفها المطلق واللامحدود خلف القيادة الهاشمية المظفرة وأجهزتها الأمنية في حربها المقدسة ضد آفة المخدرات ومن يقف خلفها من المفسدين والباغين. وشدد البيان على أن دماء هؤلاء الأبطال هي أمانة في أعناق الجميع، ولن تهدأ النفوس حتى يُجتث شأفة كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن واستقراره.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الأردن سيبقى جحيماً يكتوي به الخونة، وواحة أمن وأمان لكل الشرفاء، داعين الله أن يحفظ الأردن عزيزاً منيعاً تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، وأن يسدد خطى القيادة والأجهزة الأمنية في مسيرتها لحماية الوطن والمواطن. وقد حمل البيان توقيع شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة الحجايا، الذين جددوا العهد والولاء للعرش الهاشمي والوطن الغالي.