وتؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة
عشيرة المجالي تستنكر جريمة استهداف نشامى مكافحة المخدرات
راصد الإخباري -
الاربعاء - 18 آذار 2026 - ايمن المجالي - في بيان صادر عن أبناء عشيرة المجالي في كافة أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية، أعربت العشيرة عن بالغ استنكارها واستنكارها الشديد للجريمة الغادرة التي طالت كوكبة من نخبة شباب الوطن من نشامى إدارة مكافحة المخدرات، والذين ارتقوا شهداء وهم يؤدون واجبهم الوطني في الذود عن تراب الأردن وحماية عقول الأجيال من آفة المخدرات التي تروج لها فئة ضالة خارجة عن القانون والدين.
وجاء في البيان أن هذه الجريمة النكراء التي استهدفت رجال الأمن العام خلال تأديتهم لقسَمهم، لن تزيد أبناء العشيرة إلا إصراراً على التمسك بالثوابت الوطنية والوقوف خلف القيادة الهاشمية وأجهزتها الأمنية في حربها المقدسة ضد عصابات الفتنة والمخدرات. وأكدت العشيرة أن كل مروج أو تاجر لهذه السموم يعتبر خائناً للوطن، وهدفاً مشروعاً لعدالة الدولة وقوة القانون، مشددة على أن هذه الحثالة لن تجد في أرض الأردن إلا السحق والمهانة.
وقد زفّت عشيرة المجالي إلى جنات الخلد الشهداء الأبطال الذين سطروا بدمائهم الزكية أروع معاني التضحية والفداء، وهم: الشهيد الملازم أول مراد مسعود المواجدة، والشهيد الرقيب خلدون أحمد الرقب، والشهيد العريف صبحي محمد دويكات، متقدمين بخالص العزاء والمواساة إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو ولي عهده الأمين، وإلى مديرية الأمن العام وقواتنا المسلحة الباسلة، وإلى عائلات الشهداء الصابرة، سائلين المولى عز وجل أن يتقبلهم في عليين، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على زميلهم المصاب.
وأشار البيان إلى أن عشيرة المجالي، التي كانت ولا تزال جنداً أوفياء في خندق الوطن، تعلن وقوفها المطلق واللامحدود خلف القيادة الهاشمية في جهودها لاجتثاث آفة المخدرات ومن يقف خلفها من المفسدين والباغين. وأكدت أن دماء الشهداء الأبرار هي أمانة في أعناق الجميع، ولن تهدأ النفوس حتى يتم تطهير الأرض من كل عابث وخائن، مشددة على أن الأردن سيبقى واحة أمن وأمان، وجحيماً يكتوي به كل من تسول له نفسه المساس بأمنه واستقراره.
واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن عزيزاً منيعاً تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.







