في عريفه مول
مبادرة السعادة تقيم إفطاراً رمضانياً وترفيه الأيتام
راصد الإخباري -
عمان - الاثنين - 16 آذار 2026 - في ليلة رمضانية مفعمة بالمشاعر الإنسانية النبيلة، نظمت مبادرة السعادة نشاط إفطار وترفيه الأيتام في مجمع عريفة مول، بحضور الرئيس الفخري للمبادرة الأستاذ أحمد عقل، وعدد من الشخصيات الوطنية البارزة وفي مقدمتهم الباشا حسان المجالي، والدكتور محمد الحجايا، وعطوفة المهندس محمد الطيطي، والدكتورة هناء العبادي، إضافة إلى جمع غفير من المشاركين وأعضاء المبادرة الكرام، في مشهد يعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي والتراحم في الشهر الفضيل.
ويأتي هذا النشاط الإنساني بدعم كريم من السيدة الفاطمة مرار المحترمة، التي كان لبصمتها الخيرة الأثر الكبير في إدخال البهجة والسرور على قلوب الأطفال الأيتام، تأكيداً على أن أيادي الخير والعطاء تمتد من مختلف مكونات المجتمع الأردني لتلامس قلوب الفئات الأكثر حاجة، خاصة في هذا الشهر المبارك الذي تتعاظم فيه قيم العطاء والتسامح.
وشهدت الفعالية أجواء من الفرح والسرور رسمتها ابتسامات الأطفال الأيتام الذين شاركوا في الإفطار الجماعي والفقرات الترفيهية المتنوعة التي أعدتها المبادرة خصيصاً لإدخال السعادة إلى نفوسهم، وسط حضور أبوي حنون من الشخصيات والمتطوعين الذين حرصوا على مشاركة الأطفال فرحتهم وتوزيع الهدايا عليهم، تأكيداً على أن رعاية اليتيم وإدخال البهجة إلى قلبه هي من أسمى القيم التي يتحلى بها المجتمع الأردني.
من جانبها، أكدت رئيسة مبادرة السعادة الأستاذة خلود النجار المحترمة في تصريح لها خلال الحفل، أن تنظيم هذا النشاط يأتي في إطار رسالة المبادرة الرامية إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ورسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام، الذين هم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الأردني الواحد. وتوجهت بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، وفي مقدمتهم السيدة فاطمة مرار على دعمها الكريم، وإلى الشخصيات الحاضرة التي شرفت المبادرة بحضورها، وإلى جميع أعضاء المبادرة والمتطوعين الذين بذلوا جهوداً مخلصة لإخراج هذا العمل الإنساني بصورة تليق برسالته النبيلة.
وشددت النجار على أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز روح التضامن المجتمعي، وتؤكد على أن اليتيم ليس وحيداً في هذا الوطن، بل هو ابن لكل أبناء المجتمع الأردني الذين يتسابقون في مد يد العون والرعاية له. وأشارت إلى أن مبادرة السعادة مستمرة في تنظيم مثل هذه الأنشطة على مدار العام، وليس فقط في المناسبات، انطلاقاً من الإيمان العميق بأهمية الاستدامة في العمل التطوعي والخيري.
وعبر الحضور عن سعادتهم بالمشاركة في هذا النشاط الإنساني المميز، مؤكدين أن رؤية الفرحة في عيون الأطفال الأيتام كانت أكبر مكافأة لهم، ومثمنين الجهود الكبيرة التي تبذلها مبادرة السعادة والقائمين عليها في خدمة هذه الفئة الغالية من أبناء المجتمع. وأشادوا بدور القطاع الخاص وأصحاب المبادرات الفردية في دعم مثل هذه الأعمال الخيرية، التي تسهم في بناء مجتمع متكافل ومتماسك.
وفي ختام الفعالية، تم توزيع الهدايا على الأطفال الأيتام وسط أجواء من الفرح والسعادة، حيث رسمت البسمة على وجوههم الصافية، وأدخلت السرور إلى قلوبهم قبيل عيد الفطر المبارك. ويأتي هذا النشاط ليؤكد على أن الأردن سيبقى واحة للخير والعطاء والتسامح، بفضل تضافر جهود جميع أبنائه ومؤسساته، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تولي الفئات الأكثر حاجة جل الرعاية والاهتمام.
وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة السعادة تواصل جهودها في تنظيم الفعاليات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ونشر البهجة بين مختلف فئات المجتمع، انطلاقاً من قول رسولنا الكريم "مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللهَ"، وحرصاً على ترجمة هذا المبدأ النبوي إلى أفعال واقعية تلامس حياة الناس وتحسن من جودتها.







