وزيرة المالية البريطانية تتعهد بتخفيف اثر صراع الشرق الاوسط
تعهدت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز يوم الاربعاء ببذل كل ما في وسعها لتخفيف اثر الصراع في الشرق الاوسط على المستهلكين في بريطانيا.
وبينت ريفز انه من المبكر الحكم على التاثيرات الاقتصادية للصراع الدائر في المنطقة على الاقتصاد البريطاني.
واضافت ريفز امام البرلمان انه في هذه المرحلة ترى انه من غير الحكمة التكهن بتاثير الاحداث على التضخم او النمو او اسعار الفائدة.
مراقبة دقيقة للوضع الاقتصادي
واوضحت ريفز ان الحكومة تدرس عددا من السيناريوهات وتقوم بمراقبة الوضع عن كثب.
وكشفت ريفز في تصريحات سابقة ان التضخم من المرجح ان يرتفع نتيجة ارتفاع اسعار الطاقة العالمية الناتج عن الحرب.
وقال مسؤول في هيئة التنبؤات المالية البريطانية يوم الثلاثاء ان معدل التضخم في البلاد قد يصل الى نحو 3 بالمئة بنهاية العام بدلا من 2 بالمئة.
حماية المستهلكين في بريطانيا
واكدت ريفز ردا على سؤال حول قدرة بريطانيا على تمويل اجراءات دعم كبيرة لمواجهة غلاء المعيشة ان الحكومة ستحرص دائما على بذل اقصى جهد لحماية المستهلكين وضمان امننا القومي كقوة اقتصادية.
واشار رئيس الوزراء كير ستارمر الى رغبته في تسريع زيادة الانفاق الدفاعي.
وقالت ريفز امام لجنة الخزانة في البرلمان ان بريطانيا الان في وضع اقوى مما كانت عليه للاستجابة لصدمات كهذه واقوى مما كانت عليه في اثناء الغزو الروسي لاوكرانيا.
دعم موجه للمستهلكين
واضافت ريفز ان تقديم دعم موجه للمستهلكين اصبح الان اكثر جدوى مقارنة بما كان عليه قبل 4 سنوات.
ومنذ بداية الصراع في الشرق الاوسط انخفضت سندات الحكومة البريطانية بشكل حاد ويعزى ذلك جزئيا الى مخاوف المستثمرين بشان احتمالات زيادة اقتراض الحكومة لحماية الاسر والشركات من ارتفاع فواتير الطاقة.







