120 نائباً على مائدة افطار احد النواب اليوم
راصد الإخباري -
علمت "راصد الاخباري" من مصادر مطلعة، أن نحو 120 نائباً تلقوا دعوة أفطار رمضاني، سيقيمها أحد النواب في مكان بالجزء الجنوبي الغربي من العاصمة عمان، وذلك في إطار الموسم الرمضاني الذي يشهد عادة تكثيفاً للقاءات الاجتماعية والسياسية بين النخبة البرلمانية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "راصد"، فإن مأدبة الإفطار ستجمع أكثر أعضاء المجلس تقريباً، في مشهد يعكس حالة من التواصل الواسع بين النواب، إلا أن هذا التجمع لم يمر دون ضجة، إذ سرعان ما انقسمت الآراء حوله بين مؤيد للقاءات التي تعزز العلاقات الشخصية، وبين منتقد بشدة اعتبر أن توقيتها وحجمها يمثلان استفزازاً لمشاعر المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية الصعبة.
وقد وجهت أصوات معارضة، سواء من داخل المجلس أو خارجه، عتباً لاذعاً إلى النائب المضيف، معتبرة أن تنظيم حفل بهذا الحجم في الوقت الذي نعيش ظروف يعيشها المحيط و يعاني فيها المواطن من غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.
ووفقاً لانتقادات اطلعت عليها "راصد"، فإن الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة على أكثر من صعيد، تستدعي من النواب، باعتبارهم ممثلين للشعب، توخي الحسّ العالي والابتعاد عن مظاهر الفرح و البذخ التي قد تُساء قراءتها.
لم يقتصر العتب على النائب المضيف فقط، بل امتد ليشمل النواب الضيوف المدعوين، حيث اعتبر المنتقدون أن حضور هذا العدد الكبير من البرلمانيين لهذه الدعوة، يُظهر "تناغماً غير مبرر" مع نمط حياة يبدو مناقضاً لطبيعة المرحلة. وذهب بعض المراقبين إلى القول إن هذا التجمع الواسع يبعث برسالة غير مضمونها أن النواب في "حالة احتفاء"، بينما الشارع الأردني يعيش تحت وطأة تحديات معيشية يومية، في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية بضرورة إيجاد حلول جذرية للأزمات الاقتصادية المتراكمة.







