النائب الخضير ترعى حفل إفطار جماعي لأيتام بالمفرق

{title}
راصد الإخباري -




السبت -7 آذار 2026 - ايمن المجالي - في لفتة إنسانية تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي والتراحم خلال الشهر الفضيل، رعت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية النائب فليحة الخضير حفل إفطار جماعي وتكريم لمجموعة من الأطفال الأيتام الذين أتمّوا صيام شهر رمضان المبارك، وذلك في منطقة الحرش التابعة لمحافظة المفرق، حيث التقت بعدد من الفعاليات المجتمعية والنسائية والخيرية وأبناء البادية الوسطى في الشمال، في أجواء رمضانية مفعمة بالدفء الإنساني والتواصل الاجتماعي المباشر .

وجاءت هذه الرعاية بدعوة كريمة من رئيسة جمعية سيدات الكفاح الخيرية السيدة أم أمجد القصيرين، التي نظمت الحفل في مقر الجمعية بالحرش، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمجتمعية، على رأسهم الدكتور وجدان البدارين مديرة التنمية الاجتماعية في المنطقة، إلى جانب حشد من القامات التربوية ورائدات العمل التطوعي وممثلات الهيئات النسائية الفاعلة في المنطقة، اللواتي حرصن على المشاركة في هذه المناسبة الإنسانية التي جمعت بين العبادة والتكافل وفرحة الأطفال .

وخلال الحفل الذي اكتست جدرانه بأجواء البهجة والسرور، قامت النائب فليحة الخضير بتوزيع الهدايا على الأطفال الأيتام، تقديراً لالتزامهم بصيام الشهر الفضيل وتشجيعاً لهم على مواصلة العبادة والتحلي بالأخلاق الحميدة، وسط فرحة غامرة رسمت البسمة على وجوه الصغار الذين وجدوا في هذه الالتفاتة الدافئة دعماً معنوياً كبيراً يعزز ثقتهم بأنفسهم ويشعرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج هذا المجتمع المتكاتف، الذي لا يدخر جهداً في رعاية أبنائه وتعويضهم عن فقدان ذويهم باحتضان جماعي يخفف وطأة الغياب .

ولم تقتصر الفعالية على الجانب الاحتفالي فقط، بل امتدت لتشمل نقاشات موسعة وحوارات معمقة حول القضايا المجتمعية الملحة التي تهم سيدات المنطقة وأبناء البادية الوسطى في الشمال عموماً، حيث استمعت النائب الخضير إلى هموم المواطنين ومطالبهم التنموية والخدمية، وجرى استعراض أبرز التحديات التي تواجه الأسر في المنطقة، خاصة تلك المتعلقة بتمكين المرأة ودعم الأيتام وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر حاجة، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية المحلية لتحقيق التنمية المستدامة .

وتأتي هذه الزيارة الميدانية والحفل التكريمي في إطار النهج التشاركي والتواصل المجتمعي المباشر الذي تتبناه النائب فليحة الخضير في عملها النيابي، حيث تؤمن بأهمية النزول إلى الميدان والالتقاء بالمواطنين على أرض الواقع، للاستماع إلى أصواتهم والتعرف عن كثب على احتياجاتهم الحقيقية، والعمل على ترجمتها إلى مطالبات وقضايا يتم طرحها ومناقشتها داخل أروقة مجلس النواب، بما يسهم في إيجاد حلول عملية تلامس حياة الناس اليومية وتحقق تطلعاتهم في العيش الكريم والتنمية المنشودة .

وأشادت الحاضرات من رائدات العمل التطوعي والهيئات النسائية بهذه المبادرة الإنسانية، معتبرين أن تكريم الأطفال الأيتام في هذا الشهر الفضيل يحمل رسالة سامية تؤكد أن الأيتام ليسوا وحدهم، وأن المجتمع الأردني بكل مؤسساته الرسمية والأهلية يقف خلفهم ويدعمهم، داعين إلى مزيد من هذه المبادرات التي تزرع البسمة في قلوب الصغار وتعزز قيم التكافل والتعاضد بين أبناء المجتمع الواحد، خاصة في المناطق النائية التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية .

من جانبها، أعربت رئيسة جمعية سيدات الكفاح الخيرية السيدة أم أمجد القصيرين عن شكرها وتقديرها للنائب فليحة الخضير على رعايتها الكريمة لهذا الحفل وتواصلها المباشر مع أبناء المنطقة، مؤكدة أن الجمعية مستمرة في أداء رسالتها الإنسانية والتنموية، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وإدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأيتام، خاصة في شهر الخير والبركة، مشيرة إلى أهمية دعم الجمعيات الخيرية المحلية لتمكينها من مواصلة دورها الريادي في خدمة المجتمع ورعاية الفئات الأكثر احتياجاً .

ويذكر أن منطقة الحرش وأرياف البادية الوسطى في الشمال تشهد حراكاً مجتمعياً متزايداً بفضل جهود الجمعيات الخيرية والنسائية التي تعمل على تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للسكان، إلا أن هذه المناطق لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم الرسمي والاهتمام الحكومي، لا سيما في مجالات البنية التحتية وتوفير فرص العمل وتمكين المرأة ودعم الأسر العفيفة، وهو ما تسعى النائب فليحة الخضير إلى تسليط الضوء عليه من خلال تواصلها الميداني المستمر ومتابعتها الحثيثة للقضايا التنموية والخدمية التي تهم أبناء دائرتها الانتخابية ومناطق البادية الشمالية .