تأكيداً على الثوابت الوطنية ودعماً للقيادة الهاشمية
مجلس إعمار مادبا ينظم ندوة “لبيك يا وطن” (صور)
راصد الإخباري -
نظّم #مجلس إعمار مادبا ندوة سياسية بعنوان "لبيك يا وطن”، في مطعم #طلّوا_أحبابنا بمحافظة #مادبا، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة النواب والأعيان، وشخصيات رسمية وأكاديمية، وفعاليات شعبية وإعلامية، إلى جانب جمع من أبناء المحافظة.
واستُهلّت الندوة بالسلام الملكي الأردني، ثم ألقى رئيس المجلس، العين محمد خريبات الأزايدة، كلمة أكد فيها رفض وإدانة أبناء مادبا للتصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي، معتبراً أنها تمثل تجاوزاً مرفوضاً وتمسّ استقرار المنطقة، وتتعارض مع مبادئ الشرعية الدولية.
وشدد الأزايدة على أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الهاشمية، ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وسمو ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني، مؤكدين أن الأردن سيبقى ثابتاً في مواقفه، مستنداً إلى وعي شعبه وقوة جيشه وأجهزته الأمنية.
من جانبه، دعا رئيس بلدية مادبا الأسبق المحامي مصطفى المعايعة إلى تعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، مؤكداً ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية والوقوف خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
كما تحدث البروفيسور محمود عليان الشوابكة حول أهمية تبنّي موقف عربي موحّد في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن دعم الموقف الأردني واجب وطني وقومي.
وفي كلمة باسم القطاع النسائي، أكدت العميد المتقاعد منى فرح حدادين أهمية التكاتف الوطني في مواجهة أي تصريحات تمسّ الحقوق العربية، مشددة على الثوابت الأردنية وفي مقدمتها رفض التوطين والوطن البديل، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وتخللت الندوة مداخلات لعدد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية، أجمعوا فيها على رفض أي مواقف تمسّ سيادة الأردن أو مكانته، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية واستعدادهم للدفاع عن الوطن وصون استقراره.
#البيان_الختامي
وفي ختام الندوة، تلا الزميل الصحفي فلاح القيسي البيان الختامي، الذي وقّعه الحضور، وجاء فيه تأكيد أبناء محافظة مادبا اعتزازهم بقيادتهم الهاشمية وتجديد العهد بالولاء والانتماء، والتمسك بالوحدة الوطنية والثوابت الراسخة.
وأكد البيان أن مادبا، بتاريخها العريق ونسيجها الاجتماعي المتآخي، ستبقى صفاً واحداً في مواجهة التحديات، داعياً إلى الحفاظ على أمن الأردن واستقراره ودوره القومي، ومشيداً بحكمة القيادة الهاشمية باعتبارها صمام الأمان للوطن.
وخُتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادته الحكيمة.







