المالكي يؤكد لا نية للانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة العراقية

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي اليوم انه لن يسحب ترشيحه الى رئاسة الحكومة الذي تعارضه الولايات المتحدة.

وقال المالكي في مقابلة صحفية "لا نية عندي للانسحاب ابدا. لان لي احترامي للدولة التي انتمي اليها ولسيادتها وارادتها. وليس من حق احد ان يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا".

واشار المالكي الى ان الاطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من احزاب شيعية بارزة معظمها قريب من ايران "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراما للموقع. لا انسحب. وقلتها في تصريحات كثيرة. انه لا انسحاب والى النهاية".

المالكي يتمسك بحصر السلاح بيد الدولة

بين المالكي المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة في البلاد. تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة. الامر الذي تطالب به الولايات المتحدة ايضا.

واضاف المالكي "نعم. يوجد هناك ضغوط من الجانب الاميركي. ووصلت رسائل متعددة تقريبا استقرت في الاونة الاخيرة على مطالب تخص الدولة".

وتابع المالكي "في الحقيقة. لم تات اميركا (...) بجديد. هذه مطالبنا. نحن نريد (حصر) السلاح بيد الدولة. نحن نريد مركزية القوة العسكرية. قلناها مرارا: نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة. ومؤتمرا بامر الدولة بشكل مباشر. من دون تعدد في ادارة السلاح الموجود".

المالكي يرفض التعدي على السفارات في العراق

واكد المالكي رفضه لاي تعد على مقار دبلوماسية في العراق. وذلك على وقع التصعيد بين ايران والولايات المتحدة.

وقال المالكي "لن نسمح بالتصدي لاي دولة لها وجود دبلوماسي. ولاي سفارات في العراق من قبل اي جهة اخرى".

وتابع المالكي "لتطمئن جميع الدول اننا نمنع اي تجاوز على سفاراتها او مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق".

العلاقة مع ايران والولايات المتحدة

كما اكد المالكي بانه ملتزم بالعلاقة مع ايران. الجار الشرقي لبلاد. ومؤمن باهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت نفسه.

وقال المالكي عن العلاقات التي تربط بلاده مع ايران "نحن لا نزهد العلاقة مع ايران. لدينا حدود (تمتد) على 1300 كيلومتر. وتوجد عندنا مصالح مشتركة".

الا انه شدد على ان "العلاقة مع الجانب الاميركي ضرورية لنهوض العراق". "العراق كدولة تريد ان تنهض تحتاج الى دولة حاضنة قوية وكبيرة واميركا عندها تجارب في احتضان الدول".