فتح تطالب واشنطن بتوضيح تصريحات سفيرها لدى اسرائيل

{title}
راصد الإخباري -

قال المتحدث باسم حركة فتح عبدالفتاح دولة ان التصريحات الصادرة عن السفير الاميركي لدى اسرائيل استفزازية وتفتقر الى الاعراف الدبلوماسية. وتنسجم مع مخططات اليمين المتطرف في دولة الاحتلال. مؤكدا ان هذه التصريحات تمنح غطاء لسلوك عدواني يتناقض مع ما تعلنه الادارة الاميركية عن سعيها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

واضاف عبدالفتاح في تصريحات ان الاردن كان سباقا في الرد على هذه التصريحات. داعيا الادارة الاميركية الى تقديم تفسير واضح لما صدر عن سفيرها. والالتزام بخطاب ينسجم مع جهود السلام والامن الاقليمي.

وفيما يتعلق بالمسار السياسي في قطاع غزة. اكد ان تغييب الطرف الفلسطيني الرسمي عن اي اطر او مجالس معنية بغزة امر غير مقبول. مشيرا الى ان مشاركة مسؤولين من دولة الاحتلال في مثل هذه الاطر. رغم ان رئيس وزرائها مطلوب للعدالة الدولية. يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة.

تصريحات فتح حول غزة

وشدد عبدالفتاح على ان المؤسسة الفلسطينية الرسمية لا يمكن تجاوزها. مؤكدا ان اي مسار سياسي او اداري او امني في غزة لن ينجح دون دور مباشر للسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. وبرئاسة محمود عباس. باعتبارها مصدر الشرعية القانونية والسياسية.

واوضح ان اعلان انشاء مكتب ارتباط خاص بقطاع غزة يهدف الى توفير قناة رسمية ومنظمة للتنسيق. ومنع الازدواجية الادارية والقانونية والامنية. وترسيخ مبدا النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد. لافتا الى ان الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد مصطفى جاهزة لتحمل مسؤولياتها الادارية والخدمية في القطاع.

وفي ملف الانقسام الفلسطيني. اشار عبدالفتاح الى بدء حوارات وطنية شملت لقاءات ثنائية مع فصائل فلسطينية. مؤكدا الحاجة الى موقف وطني موحد. ومشددا على ان قضايا الاراضي والموظفين والتعليم والصحة والمعابر لا يمكن ادارتها دون مرجعية حكومية فلسطينية شرعية.

موقف فتح من المبادرات الاميركية

واكد ان اي خطة سياسية. بما فيها المبادرات الاميركية المرتبطة بادارة دونالد ترامب. او تنفيذ قرارات مجلس الامن. لا يمكن ان تتم الا عبر الحكومة الفلسطينية الشرعية. مشيرا الى ان هذا الموقف يحظى بدعم عربي واسع تقوده المملكة الاردنية الهاشمية. الى جانب مصر والسعودية وقطر وتركيا.