الشيخ سلامة الهرفي البلوي
راصد الإخباري -
بفخر واعتزاز، وباسم أبناء قبيلة بلي في كافة ربوع المملكة، تتقدم الصفحة الإعلامية لقبيلة بلي في المملكة الأردنية الهاشمية بكلمة وفاء وتقدير لمرجعها العشائري ورمزها الوطني الحكيم، الشيخ سلامة علي الهرفي البلوي (أبو فراس)، شيخ مشايخ قبيلة بلي في المملكة.
وإننا اليوم، وإذ نستذكر مسيرة "أبو فراس" العامرة بالبذل والعطاء، فإننا نسلط الضوء على تاريخ مرصع بالشرف والخدمة المخلصة في ظل الراية الهاشمية الخفاقة، مقدرين عالياً المحطات التي قادها بكل اقتدار.
ففي ميادين الشرف والجندية، نعتز بسنوات خدمته المخلصة في مديرية الأمن العام (إدارة العمليات)، وفي قيادة قوات البادية الملكية، حيث كان مثالاً للجندي الذي لا يلين في حماية أمن الأردن واستقراره.
وفي رحاب الديوان الملكي العامر، نفخر بتمثيله المشرف في مستشارية شؤون العشائر، حيث خدم بمعية سيادة الشريف فواز زبن عبدالله آل عون، فكان حلقة الوصل المخلصة بين القيادة الهاشمية وأبناء العشائر الأردنية.
وفي العمل التشريعي والتنموي، نثمن دوره الوطني كعضو في مجلس النواب التاسع عشر، وقبلها ثقة الدولة الأردنية بقرار مجلس الوزراء بتعيينه عضواً في مجلس محافظة الزرقاء نائباً لرئيس مجلس المحافظة، حيث كان على قدر المسؤولية في حمل قضايا الوطن والمواطن.
وكان سفيراً في المحافل العربية، حيث نشيد بجهوده الموصولة في تمتين أواصر القربى والدم مع أبناء قبائل بلي في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، ليمثل الأردن وقبيلة بلي خير تمثيل في كافة المحافل الخارجية.
ويبقى ديوانه العامر في الزرقاء - حي الجندي، مدرسةً للقضاء العشائري المعتمد، ومقصداً لإصلاح ذات البين، والمنبر الأول لإقامة الاحتفالات والمهرجانات الوطنية التي يجدد فيها بيعة الولاء والانتماء لعميد آل البيت.
كما نشيد بحضوره الفاعل والمؤثر في كافة المؤتمرات الوطنية والملتقيات العشائرية على امتداد مساحة الوطن، ودوره القيادي في صياغة "وثائق الشرف" العشائرية، ومشاركته في كافة الفعاليات التي تعنى بتعزيز الجبهة الداخلية وحماية النسيج الوطني الأردني.
وتميز بتنظيم أضخم المهرجانات الوطنية في ديوانه بحي الجندي في الزرقاء؛ احتفاءً بعيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.
ويشار بالبنان إلى "آخر حفل وطني" أقامه الشيخ، والذي كان تظاهرةً وطنية مهيبة، جمعت أصحاب السعادة والعطوفة وشيوخ ووجهاء العشائر من مختلف محافظات المملكة، وجددت فيه العهود بأهازيج الفرح والولاء للقيادة الهاشمية.
إننا في "الصفحة الإعلامية لقبيلة بلي"، نؤكد أن الشيخ سلامة البلوي "أبو فراس" هو القامة التي لم تزدها المناصب إلا تواضعاً، وظل ثابتاً على نهج الآباء والأجداد، متمسكاً بالثوابت الوطنية، مخلصاً لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.
حفظ الله شيخنا وأمده بموفور الصحة والعافية، ليبقى ذخراً وسنداً للوطن والقبيلة.







