الشباب الأردني والهجرة إلى أمريكا: بحث عن الرزق بعيدًا عن الخلط السياسي

{title}
راصد الإخباري -

الشباب الأردني والهجرة إلى أمريكا: بحث عن الرزق بعيدًا عن الخلط السياسي

عندما يتوجه الشباب الأردني إلى السفارة الأمريكية طلبًا للهجرة أو العمل، فإن دافعهم الأساسي هو البحث عن الرزق وفرص الحياة الكريمة، وليس السعي للإضرار بأي دولة أو تبني مواقف سياسية بعينها. فغالبيتهم من خيرة شباب الأردن، ومن أصحاب الكفاءات العلمية والمهنية المميزة، الذين أثبتوا حضورهم في مختلف الدول التي عملوا فيها.
وقد استقطبت الولايات المتحدة وغيرها من الدول المتقدمة هذه العقول والخبرات لما تمتلكه من علم وقدرة على الإبداع والإنتاج، وأسهم الشباب الأردني بدور فاعل في نهضة تلك الدول وتقدمها في مجالات متعددة، ما يعكس صورة إيجابية عن الإنسان الأردني أينما وجد.
وفي سياق متصل، أثار ما كُتب على منصات التواصل الاجتماعي حول السفير الأميركي وما قيل عن حضوره بيت عزاء المرحوم الضمور نقاشًا واسعًا بين المواطنين، وسط تباين في الآراء، ودعوات إلى ضرورة التعاطي مع مثل هذه القضايا بموضوعية ومهنية.
وفي هذا الإطار، يؤكد متابعون للشأن العام أهمية الفصل الواضح بين القضايا السياسية من جهة، وحق الأفراد في العمل والهجرة والعلاقات الإنسانية والدبلوماسية من جهة أخرى، وعدم الخلط بين مفاهيم الهيمنة والسلام، أو تحميل الشباب تبعات مواقف لا علاقة لهم بها، فالهجرة والعمل حق مشروع، بينما تبقى المواقف السياسية شأنًا مختلفًا يجب تناوله ضمن أطره الخاصة وبمسؤولية إعلامية.