رئاسة مجلس النواب... الكفاءة والتوافق أولًا

{title}
راصد الإخباري -


محمد الربابعة

مع اقتراب انتخابات رئاسة مجلس النواب، تتجه الأنظار إلى الخيارات التي سيحسمها النواب، في استحقاق يُفترض أن تحكمه الكفاءة والخبرة والمصلحة الوطنية.

وأعود هنا إلى العام الماضي، حين أعلن سعادة النائب مصطفى الخصاونة ترشحه للرئاسة، قبل أن ينسحب قبيل إجراء الانتخابات. وقد كنت من المؤيدين لترشحه، لما يمتلكه من خبرة قانونية وبرلمانية، ولما شغله من مواقع، من بينها رئاسة اللجنة القانونية والنائب الأول لرئيس المجلس.

واليوم، فإنني أرى أن المرحلة تستحق التفكير في تعزيز التوافق بين الكتل والأحزاب الوطنية، وإتاحة الفرصة لتداول المسؤولية، بما يرسّخ الشراكة السياسية ويعزز العمل البرلماني.

فرئاسة مجلس النواب تكليف لا تشريف، ومسؤولية وطنية لا مكسب حزبي، واختيار الرئيس ينبغي أن يستند إلى الخبرة القانونية، والكفاءة في إدارة المجلس، والقدرة على تقريب وجهات النظر وخدمة الوطن.

وفي النهاية، تبقى إرادة النواب هي الفيصل، ويبقى التوافق الإيجابي والكفاءة أساسًا لأي اختيار يخدم المجلس والوطن.

الأردن أولًا، ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار....