حزب العمال الكردستاني يهدد بوقف عملية السلام مع تركيا ويشكك في نواياها

{title}
راصد الإخباري -

كشفت قيادات في حزب العمال الكردستاني عن حالة من عدم الثقة تجاه الخطوات التركية المتعلقة بمسار عملية السلام التي تهدف الى حل الحزب ونزع سلاحه. واكدت القيادات ان استمرار هذه العملية مرهون بمنح الحرية لزعيم الحزب عبد الله اوجلان والسماح بعودة قيادات التنظيم للمشاركة في الحياة السياسية والديمقراطية.

اوضح جميل باييك الرئيس المشارك لاتحاد مجتمعات كردستان ان القانون الذي اقره البرلمان التركي مؤخرا يخدم مصالح الدولة التركية ولا يلبي المطالب الكردية. وبين باييك ان الحزب يرفض القاء السلاح والعودة الى البلاد ما لم تتوفر ضمانات حقيقية لحرية اوجلان وحق اعضاء الحزب في ممارسة العمل السياسي بشكل قانوني.

اضاف باييك ان قيادات الحزب تطالب بزيارة اوجلان في سجنه بايمرالي ولقاء السياسيين والاكاديميين وممثلي المجتمع المدني لضمان نجاح العملية. واشار الى ان استمرار السياسات التركية الحالية دون خطوات ملموسة قد يؤدي الى تفاقم الاوضاع ومعاناة الطرفين.

اشار مصطفى كاراصو القيادي في الحزب الى ان القضية الكردية لا تقتصر على نزع السلاح بل هي قضية سياسية وجوهرية. وذكر ان جناحا واسعا من قيادات الحزب في جبال قنديل ينظر الى العملية الحالية بعين الريبة ويعتبرها محاولة للاستسلام لا حلا سياسيا شاملا.

بين محمد اوتشوم كبير مستشاري الرئيس التركي ان انضمام اوجلان الى لجنة نزع السلاح يندرج ضمن دور محدد في مسار جعل تركيا خالية من الارهاب وليس امتيازا او افراجا عنه. واكد ان مجلس الرصد والمتابعة برئاسة نائب الرئيس جودت يلماظ هو الجهة المخولة بالاعلان عن انتهاء الوجود الفعلي للحزب ورفع تقارير بهذا الشان الى مجلس الامن القومي.

كشف اوتشوم ان القانون الاطاري يوفر اطارا قانونيا لتأجيل الاحكام القضائية الصادرة بحق اعضاء الحزب لفترات تتراوح بين خمس وعشر سنوات مع تعليق الملاحقات القضائية في حال التزامهم بوقف العمل المسلح وعدم ارتكاب جرائم جديدة خلال تلك الفترة.