انقسام في بنك كوريا يثير تساؤلات حول مستقبل اسعار الفائدة
كشف محضر اجتماع بنك كوريا المركزي الصادر اليوم ان قرار رفع اسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي خلال شهر اغسطس كان محل جدل واسع بين صناع السياسة النقدية. واظهرت الوثائق ان التصويت الذي انتهى بالموافقة لا يعكس بالضرورة توافقا كاملا داخل المجلس مما يشير الى انقسامات قد تؤثر على وتيرة التشديد النقدي في المرحلة المقبلة.
واضاف البنك انه رفع سعر الفائدة الاساسي بمقدار 25 نقطة اساس ليصل الى 3 في المائة في خطوة استهدفت كبح التضخم المرتفع ومعالجة مخاطر عدم الاستقرار المالي. وبينت البيانات ان القرار جاء بأغلبية 6 اصوات مقابل صوت واحد معارض.
واوضح العضو هوانغ كون ايل الذي عارض القرار ان هناك حاجة ملحة لابقاء اسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي لدعم النمو الاقتصادي والتعامل مع حالات التعثر في السداد. وقال ان قوة العملة المحلية مقابل الدولار تمنح البنك فرصة لتقييم تبعات التشديد النقدي السابق على القطاعات الهشة في الاقتصاد.
واشار هوانغ الى ضرورة مراقبة التغيرات في التوقعات الاقتصادية والتحقق من استمرارية الضغوط التضخمية الناتجة عن جانب الطلب في ظل الاتجاه الهبوطي لسعر صرف الدولار. ومن المتوقع ان يؤدي هذا الانقسام الى زيادة تدقيق المستثمرين في تصريحات البنك المقبلة لتحديد التوجه القادم للسياسة النقدية في ظل تباين الاراء بين اولوية محاربة التضخم او دعم الاستقرار الاقتصادي.







