جامعة البلقاء التطبيقية.. فرص أوسع للتعليم ودعم مستمر لطلبتها في مختلف محافظات المملكة
راصد الإخباري -
تواصل جامعة البلقاء التطبيقية ترسيخ دورها الوطني في إتاحة التعليم الجامعي أمام الطلبة وتوسيع فرص الالتحاق به، من خلال منظومة متكاملة من المنح والقروض وأوجه الدعم، تشمل المنح والقروض الحكومية، إلى جانب برامج الدعم المختلفة، بما يساعد الطلبة على تجاوز الأعباء المالية ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية.
وتظهر بيانات الجامعة أن نحو نصف طلبة البكالوريوس يحصلون على منح وقروض وأشكال مختلفة من الدعم والتمويل الحكومي، بما يعكس حجم الفرص المتاحة أمام الطلبة، ويؤكد حرص الجامعة على ألا تشكل الظروف المادية عائقاً أمام تحقيق طموحاتهم الأكاديمية.
وفي برامج الدبلوم المتوسط، حصل جميع الطلبة المتقدمين للحصول على المنح والقروض الحكومية على الدعم المستحق لهم، بما يؤكد حرص الجامعة على توسيع قاعدة المستفيدين من برامج الدعم، وتمكين الطلبة من الالتحاق بالتعليم التطبيقي والاستمرار في مسيرتهم التعليمية.
ولا تقتصر منظومة الدعم في جامعة البلقاء التطبيقية على المنح والقروض الحكومية وبرامج الدعم المختلفة، إذ توفر الجامعة كذلك صندوق دعم الطالب وصندوق الطالبات المحتاجات، في إطار جهودها الرامية إلى مساندة الطلبة والطالبات وتمكينهم من مواصلة دراستهم، وتوفير فرص تعليمية أكثر شمولاً وعدالة.
وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، إن الجامعة تنظر إلى إتاحة التعليم ودعم الطلبة باعتبارهما جزءاً أصيلاً من رسالتها الوطنية والمجتمعية، مؤكداً أن الجامعة تعمل باستمرار على توفير أكبر قدر ممكن من الفرص أمام الطلبة لمواصلة تعليمهم، وأن الظروف الاقتصادية يجب ألا تحول دون تحقيق الطالب لطموحه الأكاديمي.
وأضاف العجلوني أن منظومة المنح والقروض الحكومية وبرامج الدعم المختلفة وصناديق المساندة التي توفرها الجامعة، تأتي في إطار ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة من الوصول إلى التعليم والاستمرار فيه، مشيراً إلى أن الجامعة ستواصل تطوير أدوات الدعم والمساندة بما يخدم طلبتها ويعزز مسيرتهم التعليمية.
وأشار العجلوني إلى أن انتشار جامعة البلقاء التطبيقية في مختلف محافظات المملكة، من خلال كلياتها ومواقعها التعليمية، يشكل ميزة مهمة في تقريب التعليم من الطلبة في مختلف مناطق المملكة، لافتاً إلى أن هذا الانتشار يترافق مع العمل المستمر على تطوير وتحديث البنية التحتية والمنشآت والمرافق التعليمية، بما يوفر بيئة جامعية حديثة تواكب احتياجات الطلبة ومتطلبات التعليم التطبيقي الحديث.
وأكد أن الجامعة لا تنظر إلى توفير المقاعد الدراسية بمعزل عن توفير بيئة تعليمية متكاملة وداعمة، مشدداً على أن الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المرافق، إلى جانب توسيع برامج الدعم والمنح والقروض، يعزز قدرة الجامعة على أداء رسالتها الوطنية، ويفتح المجال أمام المزيد من الطلبة للحصول على تعليم نوعي قريب من أماكن إقامتهم.
وتجسد هذه الجهود رؤية جامعة البلقاء التطبيقية في فتح أبواب التعليم أمام الجميع، وتوفير مسارات متعددة تساعد الطلبة على الالتحاق بالتعليم والاستمرار فيه، وصولاً إلى تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية ، وتعزيز دور الجامعة كمؤسسة وطنية لدعم الطالب وتمكينه وتوفير البيئة التعليمية المناسبة له كمحوراً رئيسياً في أولوياتها.







