المركزي التركي يثبت سعر الفائدة للمرة الخامسة وسط ضغوط التضخم
ثبت البنك المركزي التركي سعر الفائدة على اعادة الشراء لمدة اسبوع الريبو عند مستوى 37 في المائة وذلك للمرة الخامسة على التوالي. واوضح البنك في قراره ان هذا التوجه يأتي مدفوعا بمؤشرات التضخم وتقلبات اسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب مع ايران.
وكشفت لجنة السياسة النقدية بالبنك عن ابقاء سعر الفائدة على الاقراض لليلة واحدة عند 40 في المائة وسعر الفائدة على الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5 في المائة دون تغيير. واضافت اللجنة في بيانها ان الارقام الاخيرة للتضخم تشير الى انخفاض في الاتجاه العام رغم التقلبات الشهرية مؤكدة ان بيانات النشاط الاقتصادي تعكس ضعف الطلب المحلي.
وبينت البيانات الصادرة عن معهد الاحصاء التركي ان معدل التضخم السنوي سجل 31.51 في المائة خلال اغسطس الماضي. واشار البنك المركزي الى ان ارتفاع اسعار الطاقة نتيجة التطورات الجيوسياسية يشكل خطرا تصاعديا يستدعي المراقبة الدقيقة من خلال قنوات التكلفة والنشاط الاقتصادي.
واكد البنك ان تشديد السياسة النقدية سيستمر حتى تحقيق استقرار الاسعار بهدف الوصول الى نسبة 5 في المائة على المدى المتوسط. وذكرت اللجنة انها ستتخذ خطوات حذرة وشفافة للحد من ارتفاع الاتجاه الاساسي للتضخم مع مراعاة التأثيرات المتأخرة للسياسة النقدية.
وقال وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك ان البلاد لا تزال تمر بفترة من التضخم المرتفع مشددا على ان التزام الحكومة باستقرار الاسعار يظل قويا. واشار الى ان العودة لنظام سعر الصرف المتغير الحر تتطلب انخفاض التضخم وتوفير بيئة اكثر استقرارا في سوق الصرف.
واوضح نائب الرئيس التركي جودت يلماظ ان الحكومة رفعت توقعاتها للتضخم بنهاية العام الحالي الى 28.4 في المائة نتيجة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للصراع مع ايران. وخلص يلماظ الى ان مكافحة التضخم تظل الاولوية الرئيسية لبرنامج الحكومة الاقتصادي مع توقعات ببدء التراجع خلال الربع الاخير من العام الحالي.







