النائب ابوتاية يصدر بياناً بعد رجوعه من سوريا (صور)
راصد الإخباري -
نشر النائب صالح ساري ابوتايه بياناً، اليوم السبت، يتعلق بزيارته الأخيرة إلى سوريا ومشاركته في ملتقى "صوت العشائر" الذي جمع وفوداً قبلية من الأردن وسوريا، وذلك بحضور الوفد المرافق له.
وأعرب النائب في بيانه، الذي وصل "راصد" نسخة منه، عن شكره العميق للجمهورية العربية السورية ممثلة بفخامة الرئيس أحمد الشرع، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي رافقت الوفد منذ لحظة دخول الأراضي السورية وحتى اختتام الزيارة.
وأشار البيان إلى أن الوفد الأردني تجول في عدة مناطق سورية، بدءاً من ضفاف نهر العاصي في مدينة حماة، وصولاً إلى بلدة مسعدة حيث كان في ضيافة الشيخ محمد راكان زبن التركي وعشيرته، والتقى خلالها بالتجمع العشائري السوري في أجواء وصفها بـ"الأخوية"، معتبراً أن الضيافة السورية كانت "مضرب المثل".
وشدد النائب على أن ما لمسه الوفد من أمن وراحة أثناء التجوال في سوريا يعكس عودة الحياة واستعداد أهلها لمواصلة بناء وطنهم، داعياً الله أن يديم على سوريا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق الرئيس أحمد الشرع في مسيرة البناء والإعمار.
واختتم البيان بالتأكيد على أن العلاقات الأردنية السورية راسخة، وأن العشائر والقبائل في البلدين تشكل جسر محبة يربط الشعبين الشقيقين، معرباً عن أمله في استدامة الأمن والاستقرار لكلا البلدين في ظل قياداتهما الحكيمة.
تاليا نص البيان كاملاً :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
شيوخ ووجهاء الجمهورية العربية السورية الشقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتقدم باسمي وباسم الوفد المرافق بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للجمهورية العربية السورية ممثلة بفخامة الرئيس أحمد الشرع حفظه الله ،على ما وجدناه من حسن استقبال وطيب ترحيب منذ لحظة دخولنا أراضيكم الطاهرة.
لقد لمسنا الكرم السوري الأصيل في كل محطة، من دخولنا الحدود، وصولاً إلى ضفاف نهر العاصي في حماة ، ثم إلى بلدة مسعدة بضيافة الشيخ محمد راكان زبن التركي وعشيره التركي ، حيث تشرفنا بلقاء التجمع العشائري السوري،
فكان اللقاء طيباً، والحديث أخوياً، والضيافة مضرب المثل.
وإننا لنقولها بكل فخر:
لقد تجولنا في سوريا اليوم بكل أمن وراحة واطمئنان،
وهذا يدل على عودة الحياة وعزيمة أهلها في بناء وطنهم.
ونسأل الله العلي القدير أن يديم على سوريا وأهلها نعمة الأمن والأمان والاستقرار،
وأن يوفق فخامة الرئيس أحمد الشرع في مسيرة البناء والإعمار،
وأن تبقى سوريا منارة للعرب قوية عزيزة موحدة.
وفي الختام
نؤكد على أن الأخوة بين الأردن وسوريا راسخة لا تزول، وأن قبائلنا وعشائرنا جسر محبة يربط الشعبين الشقيقين.
حفظ الله سوريا واهلها وادام على بلدينا نعمه الأمن والاستقرار في ظل قياداتنا الحكيمة







