الرئيس العراقي يؤكد رفض استخدام الاراضي العراقية للاعتداء على دول الجوار
اكد الرئيس العراقي نزار آميدي ان بلاده ترفض بشكل قاطع استخدام اراضيها كمنطلق للاعتداء على اي دولة اخرى مشددا على حرص بغداد التام على النأي بنفسها عن الصراعات الدائرة في المنطقة. واوضح ان الحكومة العراقية تتخذ قراراتها بناء على المصلحة الوطنية العليا في التعامل مع المحيط الاقليمي.
كشف آميدي خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن عن انتهاء الحاجة لوجود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش مبينا ان عملية الانسحاب من العراق مجدولة ومقررة في نهاية شهر ايلول المقبل. واضاف ان وجود التحالف كان مقتصرا على مهام محددة بطلب من بغداد وان المرحلة الحالية لم تعد تتطلب هذا الدعم العسكري.
اشار الرئيس العراقي الى التزام الدولة بحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية استنادا الى الدستور وتوجيهات المرجعية الدينية في النجف داعيا في الوقت ذاته الى فتح قنوات الحوار مع الفصائل المسلحة للوصول الى تسوية وطنية شاملة. وذكر ان بغداد وجهت رسائل واضحة الى ايران بضرورة مراجعة العلاقات الثنائية مؤكدا ان سياسة العراق الحالية تضع المصالح الوطنية فوق كل اعتبار.
اوضح آميدي وجود تحديات تواجه تصدير النفط العراقي عبر مضيق هرمز نتيجة غياب ناقل وطني للنفط مشددا على ان الازمات في هذا الممر المائي تؤثر على اقتصاد العالم اجمع. واظهر ان الحكومة مستمرة في مساعيها لتصفير المشكلات الاقليمية وتعزيز الاستقرار الامني والاقتصادي معربا عن تطلعه الى التوصل لاتفاقات دولية تنهي حالة الحرب في المنطقة.







