ايران تصف العقوبات الامريكية الجديدة بالاستعمار التقليدي وتتوعد برد ساحق

{title}
راصد الإخباري -

وصفت ايران العقوبات الاقتصادية الامريكية الجديدة بانها تتجاوز مفهوم الحرب الاقتصادية غير القانونية واعتبرتها محاولة من واشنطن لفرض سيادتها على الدول المستقلة والعودة الى الاستعمار التقليدي الكامل. واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي انه لا يحق لاي دولة اجبار البنوك والشركات الاجنبية على وقف تجارتها القانونية مع طرف ثالث مشددا على ان العقوبات الثانوية تفتقر لاي اساس في القانون الدولي.

واضاف بقائي ان اعلان واشنطن عن هذه العقوبات يمثل فرض سيادة تتجاوز الحدود الوطنية محذرا من ان هذه السياسات ستؤدي بالضرورة الى العودة لممارسات الاستعمار التقليدي. ومن جانبه نشر وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي صورة للرئيس الامريكي السابق باراك اوباما تضمنت تصريحات سابقة حول العقوبات مشيرا الى ان سياسات الضغط الاقصى والاستسلام غير المشروط التي اتبعتها الادارات الامريكية المتعاقبة قد باءت بالفشل الذريع.

واوضح عراقجي ان الخطوات الاقتصادية التي اعلن عنها الرئيس الامريكي دونالد ترامب ووصفها بانها الاقسى ستكون محكومة بالفشل ايضا. وكانت ايران قد توعدت برد ساحق ومدمر على اي تهديدات امريكية جديدة عقب اعلان ترامب عزمه فرض عقوبات وصفت بانها الاشد في التاريخ لزيادة الضغط على طهران.

وبين رئيس اركان القوات المسلحة الايرانية الميجر جنرال علي عبداللهي ان القوات المسلحة بما تملكه من قدرات عسكرية برية وبحرية وجوية وسيبرانية سترد على اي تهديدات جديدة بردود مؤلمة. وفي سياق متصل قال رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف خلال زيارته للعراق ان واشنطن ادركت عدم قدرتها على حسم المواجهة عسكريا داعيا الى وضع استراتيجيات للتعامل مع ما وصفها بالعقوبات الجائرة.

وكشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن اعتزامه الكشف عن تفاصيل الاجراءات الجديدة ضد ايران واصفا الحصار البحري والعقوبات بانها ضربة مزدوجة. واكدت وزارة الخارجية الايرانية ان هذه الاجراءات لن تنال من عزم الايرانيين على الدفاع عن استقلال البلاد في وقت شدد فيه الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على ان اي هجوم سيواجه برد ساحق مع دعوته في الوقت ذاته الى انهاء الحرب.

واظهرت بيانات شركة كبلر ان حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت بشكل حاد حيث عبرت سبع سفن بضائع فقط مقارنة بنحو 130 سفينة يوميا قبل الحرب مما يهدد بتقليص تدفقات النفط الايراني الى الصين. ودعت الصين الى حل الازمة عبر المسارات الدبلوماسية محذرة من ان سياسة الضغوط لا تسهم في حل المشكلات القائمة في المنطقة.